وَجْدٌ إذا رِيْتُ العُيونَ أَمَامِي
..........والفِكْرُ يُرجِعُ مَا بَراهُ إمَامِي
.
فَأُشَدِّدُ القَلْبَ الحَدِيدَ بجَانِبي
.........وأَقُولُ لا لا لنْ يَكُونَ غَرَامِي
.
لا لَنْ يكونَ مَنِ احْتَوَانِي لَحْظَةً
...........وتَسَرَّبَتْ مِنْ لَحْظِهِ أَنْغَامِي
.
واللَّحْظُ يُمْسِكُ دَمْعَهُ فِي مَحْجَرٍ
...........كَانَ التَّلألأُ فِيهِ مِنْ أَنْسَامِي
.
ويَضِنُّ أَنْ يَنْسَالَ يَرْوِي وِجْنَتِي
....... أَوْ تَكْتَوِي العَيْنانِ مِنْ أَوْهَامِي
.
تلكَ التي مَا كَانَ يَومًا مِثْلها
..........بَرْدُ العُيونِ وإنْ جَرَى بِسِهَامِ
.
أَنا لِلعُيونِ الثَّبْتِ فِي أيَّامِها
.........ويَجُودُ قَلْبي لَوْ يَهُونُ مَقَامِي
.
كيفَ الفُؤادُ يَمِيلُ للقَلْبِ الذِي
.....لا يَرْعَوِي خَنْقَ النَّبِيلِ السَّامِي ؟!
.
وظُنُونُهُ أُرْجُوحَةٌ كَيْفَ ارْتَأَى!
...........يَوْمًا رِضَا ونَظِيرُهُ كَحِمَامِ!
.
أنا مُضْغَةٌ بِالعَينِ تَرْقُبُ قَلْبَها
........والقَلْبُ يَنْظُرُ مِنْ بَعِيدِ سِنامِي
.
فِيمَنْ يَدَومُ ولا يَضِلُّ بِناظِرِي
.............لَمْ يَرْتَجِفْ يَوْمًا مِنَ الأيَّامِ
.
.
د/ منال
