وأجملُ ما في القَصائدِ أنتَ
وحَرفي حينَ
يَتوقُ
إليكْ
.
ورراحةُ تلك اليدينِ تَجوبُ
فضاءَكَ بحثًا على
ضِفَّتيكْ
.
وأجملُ مِن ذاكَ هَمْسي ولَمْسي
ولَحْظي بلمعِ
النُّضارِ
لديكْ
.
وبَسْميَ حين الرِّضا يستزيدُ
جمالَ المُحيَّا
في مُقلتيكْ
.
وشَوقي إذا ما جَواني أراهُ
بكلِّ اللُّغاتِ
ينادي
عليكْ
.
لَأهربُ منِّي إليك لأمْني
فكلُّ أمانيَ
بينَ
يديكْ
.
وبينَ وريفِكَ أسلمُ مِنِّي
وأجملُ مِنْ ذا
هُروبي
إليكْ
.
.
.
د/ منال
