غَيْمٌ إذا ما حَلَّ بينَ ضُلُوعِي
مِنْ كلِّ حَدْبٍ سالَ
منهُ دُموعي
.
وجَلَستُ يَشْخَصُ ناظِري مُتبحِّرًا
فيمَنْ أسالَ
مُفَتِّتًا
لِضِلُوعي
.
في كلِّ يومٍ صَمَّ سَمْعًا صَرخةٌ
وصَدَى الصُّراخِ
يَغيبُ وَسْطَ
جُموعي!
.
والآهُ نارٌ والحِجارُ مَسانِدٌ
بينَ البطونِ
وليتَ مِنْ
مَسمُوعِ!
.
وعِظامُ طفلٍ بالجلودِ تلاصَقَتْ
تَبًّا وبئسَ الصمْتُ مِنْ
مَرْجوعِ !!
ألكلِّ يومٍ فَزْعَةٌ لِفِرنْجَةٍ
والعُرْبُ بينَ تُخومهم
وبيوعِ؟!!
.
وإنِ ارتأيتَ لهم حراكًا لا تَرَى
مِنْ ذا الحركِ كِفايةً
مِنْ جُوعِ !
.
بيدينِ تَرعَدُ مِن عَصًى مَشْهورةٍ
وخِناقِ ضَعفٍ أو خِناقِ
وَضِيعِ!
.
فاستبدلتْ تلكَ اليدينِ نظيرُها
وغدا الغريبُ
مُناصرًا
لِربوعِي!
.
أسفًا على تلكَ اليدينِ بقَيدِها
والجمْعِ بينَ يدِ العِدَى
بركِيع!!!
.
.
.
د/ منال
