اعلان ادسنس

أجدابي


ما كنتَ يا غيثًا تَرَى أجْدابي

............. ترويهِ مِنْ فَيضٍ على أعتابي

لم تجرِ بينَ خُدودها حتى الرِّوَى

.................. وتُنبِّتَ الآكامَ مِنْ أجْدابي! 

ولَطالما جَرَتِ اليدانِ لغيرها

............. ورميتَ مِن نِعمي على أذنابِ! 

شَبَّتْ على ظَهري ومَصَّتْ مِن دَمي

..................ورميتني ياجهلُ بالإرهابِ! 

.

ومَنعتني طُعمًا سَوَى مِن أدمُعي

.............عَرَقي الذي أفنيتُ فيه شبابي 

وحَرمتني دونَ ارتشافِ مدامعي

............... فتحولتْ أرضي لأرضِ يبابِ

تلك السنونَ على انبساطِ نعيمها

...........حرمتْ يدي ليطولَ منها عَذابي

ولَطالما ناديتُ إني ها هنا

................... أوْلَى بطُعمٍ يرتمي لذئابِ


فتعاميتْ عني فلا مِنْ كِسرةٍ

.............. سَدَّتْ لجوعٍ مُتلفٍ أعصابي! 

وكأنني ناديتُ مَيتًا لا يَعي

.............. أوْ كانَ جَريي عامدًا لسرابِ! 

إني هنا،  حَجَرٌ على بَطْنٍ خوَى

.......... وعِداي يسرقُ خصْبَ ما بترابي

والحبلُ مَعقودٌ يُلَجِّمُ أحرفي

.............. يا ليتَ حبلاً كانَ مِنْ أغرابِ! 

د/ منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال