اعلان ادسنس

مضَى عُمْرٌ


 مضَى عُمْرٌ فكيفَ مِنَ البَواقي 

........... وكيف له يُوافيني التلاقي

وكيفَ مِنَ انتظارِ العينِ يومًا 

........... أجودُ ويرتَمي منهُ البَواقي

وألهثُ بالجَوَى وأراهُ هَونًا

.......... فيؤلمني ويُنذرني افتراقي

وأجري للسرابِ العمرَ حتى

..........لأفْنَى فيهِ مِنْ دونِ التراقي

ويَفجأُني  بأني طَرْفُ جُرفٍ

.........لَيهوِي بي إنِ اقتربتهُ ساقي


ويُعلِمني بأني كنتُ  فَرْدًا

........على ذَيلِ الحياةِ بها التصاقي

فلا أحيا كجِذرٍ ليس يَبلَى

.......... ويضربُ لي بعمقٍ للمَساقي

وكيفَ أراهُ لا شيئًا لعُمري

..........ولا أجدُ الثمارَ مِنَ احتراقي

أخافُ المَوتَ يفنَى منه ذِكري

.............. ولا يُبقي له غيرَ المَآقي

وزادِي لا يُبلِّغني المَعالي

.............ومَرجوًا له أبغِي التحاقي

لذا أبقَى على صَخرٍ بظفْري

............ لأنحتَ مَرْفأً فيهِ انعتاقِي

وليتَ شِراعي المَنصوبَ يكفي

...........  مِنَ الإبحارِ حتاهُ المَراقي 

د/ منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال