وأبيتُ مِنْ شَوقي على النيرانِ
................. وأُمنِّيَ الأيامَ أنْ تلقاني
.
بينَ المباسمِ واليدينِ وجنةٍ
..... عرضِ الفؤادِ ووسعِ عُمري الفاني
.
وأرَى اليدينِ بوسعها فتضمَّني
............... ضمًا يُذوبني عليهِ حَناني
.
وتبيتُ في صدري وبينَ مَجامعي
............ دون الدموعِ مُقرحًا أجفاني
.
وأرَى المَباسمَ والعيونَ صَفيةً
....... والركضَ للضحكاتِ ملءَ دِناني
.
أو صوتَها، نغمًا يُشنِّفُ مَسمَعي
..............بتلألئ العينينِ حين تَراني
.
وإنِ استسالَ الدمعُ طرفُ أناملٍ
............. فيها يُمسِّحُ ما جراهُ زماني
.
وأخالُها، تلكَ الليالي بينها
............... طيفٌ لقلبٍ مغرمٍ يهواني
.
يا قلبَها، تلك المدامعُ أجْحفتْ
........... وهوتْ بثقْلِ العالمينَ القاني
.
وأحالَ دوني والمَباسمَ أنْ أرى
.........وأحالَ قلبي دونَ قلبي الثاني
.
هل لي بقلبٍ غير قلبي ربَّما
.... حملَ الدموعَ ووخزَ قلبي العاني؟!
.
أوْ عالمٍ دونَ العوالم إنْ يكنْ
.......... دونَ الحياةِ أراهُ راحةَ شاني؟!
.
.
