الصفحة الرئيسية شريدا الناشر :منال -مايو 04, 2025 أُخِذَ الخيالُ إلى هواهُ بعيدا.............. ولكلِّ وادٍ صارَ فيهِ شَريدا. ومِنَ الأماني ظلَّ يسبحُ جاهدًا.........يروِي الفؤادَ على صداهُ وحيدا. يرنو إلى نغَمٍ سرَى بينَ الحنا...............ويصيرُ مِنْ بعْدِ الرَّنا غِرِّيدا. ينسَى العوالمَ بينهُ كيف انهمَى .............مِنْ بسمةٍ بينَ اليدينِ نَضيدا. ويظلُّ يسبحُ جاهدًا رُبَما يرَى.............تلكَ العيونَ ورمشَها العِرْبيدا. ويفتشُ الأيامَ يرجفُ إنْ رأى................تحتَ الركامِ مُمدَّدًا تَمديدا. ويفيقُ مِنْ ذاك الخيالِ على يدٍ..........قد سجَّلتْ نبضَ الخيالِ نشيدا. إنْ كانَ يصرخُ، أو تبسَّمَ ضاحكًا................أوْ كانَ دَمعّا خافيًا رِعْديدا. يَهْمي على ماضٍ تولَّى واختفَى...............بينَ الليالي كيفَ كانَ بعيدا. أوْ لليالي ماثلاتُ جحيمُها.............حِممًا تزيدُ مِنَ الوعيدِ وَعيدا. وغَدًا دُجى، في كلِّ يومٍ حالكٍ.............لا فألَ فيهِ وإنْ أخالُ سعيدا. وأنا هُنا، موجٌ يصارعُ موجَهُ...............والعينُ تعمَى ما أراهُ حَميدا. وتأهَّبتْ خلفَ اليدينِ مَشانقٌ.........مُستكثراتُ على الحروفِ رَغيدا. وأنا السَّجينةُ بينها لا فَسْحةً................إلا الخيالَ وبحرَهُ المَمْدودا. . د/ منال Facebook Twitter مشاركة:شريدا Facebook Twitter WhatsApp Pinterest LinkedIn Reddit Tumblr Telegram Email