اعلان ادسنس

وَ ما أزالُ ؟!



أوَ ما أزالُ لذي العيونِ طريقًا

.................ويدًا لَتذكِي في الفؤادِ حَريقَا ؟!

.

ونُهًى تجوبُ بكلِّ دَرْبٍ خِلْتهُ

..................مُضَّمَّخًا بدَمٍ أسلتَ مُريقَا ؟!

.

وتَسيرُ تبحثُ بينَ حَرْفي عنْ غدِي

............والأمسِ كيفَ مِنَ المَرارِ مُذيقَا ؟!

.

واليوم كيفَ يسيرُ بين جَوانحي

..........أوَ ما أزالُ  وذِي الليالي صديقَا ؟!


أوَ ما أزالُ اسْمًا وحَرْفي نَقْشهُ

..................فوقَ الغَديرِ لِترتويهُ غَبوقَا ؟!

.

رِيتُ العيونَ تقولُ : رِفْقًا سامِحي !

.....................ويردُّ قلبي : رُدَّ فيهِ بَريقَا !

.

وامْسحْ مِن الذكْرَى قُيودَ مَعاصِمي

..........وانْضِبْ مِنَ الدمعِ المَهيلِ عُروقَا !

.

ومِن الكواهلِ حُطَّ حِملاً مُثقلاً

................وانقذْ مَواتًا في البحارِ غَريقَا !

.

وغلالةً بالعينِ تُعْمي ناظرِي 

...................ما إنْ تواجهَ مَلْمَحًا حِرِّيَقا !

.

وأعودُ أدْراجي أحاولُ جَبْرَها

..................تلكَ الحَنايا  أقْتفِي تَوفيقَا !

.

رُبَما تَحامَلَتِ اليدانِ ورُبَّما !

................رُبَما ضَلَلْتُ عنِ الطريقِ طريقَا

.

رُبَما الليالي والدُّجَى  مِن غابرٍ

.......................آلت فلا أشْتَمُّ فيهِ رَحيقَا

.

وأرَى النِّدا يغتالُني بينَ الحنا :

...........أنسيتِ مِن تلك الخُدودِ صَفيقَا ؟!

.

أنسيتِ مِن سدِّ اليدينِ حِكايةً

.............عَزَمَتْ تكونُ مع السنينِ رَفيقَا ؟!

.

هَوِّنْ عليك !  فما اليدانِ كليلةٌ !

...................ذاكَ النِّدا قد خِلْتُهُ الصِّدِّيقَا 

.

لولا علمت لمَ الدُّنَى تَغْتالُني 

...............أدركتَ دَمْعي كيفَ كان حَريقَا !

.

.

.

...منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال