اعلان ادسنس

وفككتُ قيدًا


 

وفككتُ قيدًا كان معقودًا على

...............وَتَرِ الفؤادِ وقد عزمتُ فِكاكا 

.

ولئنْ بغتْ مني العيونُ تناديتْ

................يا قيدُ ، عَقْدي ماثلٌ لسواكا

.

لن أنتسي تلكَ العيونَ دموعَها

...............والليل يَجْثمُ إنْ أردتُ حِراكا

.

واستشفعتْ كلُّ الليالي عَصْرها

....................وكأنها عزمتْ لي الإهلاكا

.

وبحثتُ عن ذنبي لعَمْري لم أجدْ 

...................إلاهُ ذنبًا يعشقُ  الأشواكا !

.

وتساءلتْ في حَيرةٍ مني النُّهى

..........يا قلبُ ، عِشْقي كيف كان بلاكا ؟!

.

أم كيف مَدحي وانتشاءُ مَداركي

.............تبغي الحِمَى وله تُعدُّ  حِماكا ؟!

.

أنا باليقين عقدتُ حبلَ مكارمي

.......................وغزلتهُ للهام تاجَ عُلاكا 

.

ولكلِّ مَكرُمةٍ أقولُ هو الذي 

.............غزلَ الإهابَ  وقد عَلا النساكا !

.

كيفاهُ يا عِشْقي أجبِّر كَلْمةً

............وتحيلُ جَبْري إنْ جرَى إنهاكا ؟! 

.

وأصونُ مِن دمِكَ احتماءً والذي

..... يجري على دمِيَ الحرور (اسفاكا) ؟!

.

وأنا التي حَكِرتْ عليك غرامَها

...........وحُداي نغْمٌ  مِن فيوضِ حُداكا !

.

أعمدتَ  أنْ تطأ الخُطى مِن موطنٍ

.............يدْني الفؤادَ مُحجِّرًا لسماكا ؟!

.

فلْتعلمنَّ فلا الدنوَّ يصيبني

..........ولا خطوةً مِن ذِي الخُطى بثراكا   

.

وبرغم آلامي برغم مَثاقلي 

...................فلهامَتي لا تنحَني لعُراكا

.

ولئن بغيتَ من الجِوار مَحاجرًا

................فلمحْجري لا يرتضيه هُداكا

.

ولَمَن تعمَّد مَنقصًا يكفي الذي

.................أعلى مَقامي والذي سَوَّاكا  

.

.

...منال 

.

كلْمةً : جرحًا .

عُراك  : من العُرْوَة ، والعُرَى ، وهي الروابط . 

مَحاجر : موانع .

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال