أصابكَ مِن يدِ الأيام أمْ ماذا
على صَفْحِ الجَبينِ
يُخالُ أخَّاذا ؟!
.
رَنَوتُ فقال لي ما لو جرَى رِيًّا
بيومٍ كنتُ
أبغي منه
إنقاذا !
.
ولكن جئتَ مَوتورًا على وجعي
فزدتَ له من الأوجاعِ
أذَّاذا !
.
أحنَّتْ مهجةٌ رَشَفَتْ من الآلام
حتى أرضتِ الآلامَ
إلذاذا ؟!
.
أمِ الخلوات قد سئمتْ معالمَها
وتبغي رجَّةً في العمق
فذَّاذا ؟!
.
تُناثرها على جهلٍ بأن السدَّ محميٌّ
وما للسدِّ
لَوّاذا !
.
أمَ انك كنت مَغشيًّا
ومَعْميَّ العيون لها
بسدٍّ كانَ
فولاذا ؟!
.
أمَ ان القلبَ محمومٌ يعالجني
ويبغي مِن دُنَى النسيانِ
إشْحاذا ؟!
.
وشوقًا ينْبشُ الأيامَ ما عَجِلت
بتمزيقٍ ونصْلٍ كان
نفَّاذا !
.
فلو مَن رادَ علم الطعن علمهُ
وجسَّدَ بانبهار العينِ
أستاذا !
.
وأيقن أنَّ ذاك القلبَ موتورٌ
وقد علمتْ !
فكنْ بالعلم
جهْباذا !
.
ظننت بأنها الأرياض خضراءً
ولا جفَّت لها الأغياثُ
رذّاذا !
وما زالت لها عبَقٌ
وينثر من رياحينٍ
وللأعتاب
مرذاذا !
.
وما النسيان مرجوٌّ على حِممٍ
وبركانٍ يجسَّد فيك
شُذَّاذا
.
لِتعلمْ ما تناثرَ باقيًا نُدُبًا
كما الطعنات
مغروسًا
و جَذَّاذا
.
فلا النسيان لي وَدِعٌ
مؤاخٍ حين أطلبُهُ
كأنْ بالبعد
قد عاذا
.
وما فتئت لها الأيامُ تُنْبيها
وكيف الحُضنُ بالأشواك
قد لاذا !
.
.
...منال
.
أذَّاذا : من الأَذُّ: القَطْعُ.
فذَّاذا : من فَذَّ ، فَذَّ عَنِ النَّاسِ : تَمَيَّزَ عَنْهُمْ وتَفَرَّدَ .
المِرْذاذُ : آلةٌ تنشر السائل رذاذاًرذاذاً .
لوَّاذا ، من يلوذ ، أي يحتمي .
جهباذ: خبير .
