...
...
هو نبضُ قلبي آسرًا يمنايا
.................يهفو إذا حميتْ عليه أسايا
.
ويُدرُّ من دُرِّ الفؤادِ وجيبَهُ
.................صدقًا يقولُ بدمعهِ ورجايا
.
كرهتْ عيونٌ أن تثورَ جَوانحي
..............واستكثرتْ مني الجَنى بيدايا
.
ولسوفَ أقفو من بناتِ أنامِلي
..................مهما تبادر من حَميم عِدايا
.
هو جَنتي ، روضٌ يجوبُ حُشاشتي
.................فيضٌ من الرحمنِ فيه دَوايا
.
أو يُرتَضَى دمعي يُحرُّق وِجنتي
...............دونَ الأناملِ ماسحاتِ بُكايا ؟!
.
خوفي من المَحمومِ يُدمي خافِقي
...................ومَخافَتي قد شكَّلتها رُؤايا
.
ورُؤايَ صاغَتْ من نِيوبٍ مَزقتْ
........................قلبًا نديًّا راجياتِ غِوايا
.
وعَصاي طالتْ أن تزودَ بها يَدي
......................وبها أردتُ حِمايةً لحِمايا
.
والكلُّ ينظرُ من بعيدٍ مرجفًا
...............بالبغي يُدمي داخلي وحَشايا !
.
هو طُهرةٌ لم يَعدُ خدرَ جَوانحي
..................وإنِ استطارَ العالمينَ جَنايا
.
يستكثرون عليَّ بعضَ أناملي
..................تُفضي بعبْراتٍ تصوعُ هوايا
.
ويَغُمُّ عنهم ما وراءَ جوانحي
.......................ولُجينهُ لم يعتكرْ بِدنايا
.
يرضونَ خَنقي أن يكونَ مع الأسى
.......................وأنا بكلي أهتدي بهُدايا
.
أغتمُّ حينَ أرى مآلمَ أمَّتي
................والحزنُ يأكلُ مُهجتي وحَنايا
.
وإنِ استطبتُ العيشَ أذكر كَفرةً
...............تُدمي القريبَ كذا البعيدَ ورايا
.
أبغي السلامَ وما أردتُ سلامةً
.......................إلا وكل العالمين حِدايا
.
وأصونُ ظني أن يكونَ فلا أرى
...................إلا الخِناقَ وخِنجرًا بِدِمايا !
.
لو تعلمونَ من البعيدِ خِناقهم
............خنقوا الفؤادَ وما خنقتُ سوايا !
.
صِدقًا فما جَرُأتْ يَدايَ على الأذَى
...................دومًا وغَيري عامدٌ لأذايا !
.
.
.
...منال

جميل
ردحذفجمال مرورك ، شكرًا جزيلا 🙏
حذفجمال مرورك أخي الفاضل ، شكرًا جزيلاً 🙏
ردحذف