.
يقولُ وما دَرَى بعدُ الأغاني
..............وأنَّ غَريميَ المقصودَ ساني
.
وأنَّ له قداسةَ مَن تبدَّى
..................... جَليلاً ماثلاً فيه المَثاني
.
حسبتُ أبي أخي كلَّ المَزايا
................ومَنَّيتُ الرضا حتى يُداني
.
يُحاسبني وما علمتْ خُطايَ
...................بأنَّ عيونهُ رقُبتْ دِناني
.
ذهبتُ لبعضِ أمرٍ قد تبدَّى !
............وحِيكَ من الجِوارِ وما دَراني !
.
بأنكَ قد علمتَ بأنَّ أني
................برغم لِثاميَ المضربِ داني
وكيفَ تشكلتْ حَيرَى رُؤايا ؟!
............وكيفَ رُؤاي رسمكَ بالمُدانِ ؟!
.
وترفلُ في المَنامِ بأنَّ نَجمي
.............له نابٌ تخبأ لافْتتاني !
.
وأسألُ : مَن تُرى رَصْدٌ لقلبي؟!
........وأُصْعقُ أن تكونَ صدَى المَعاني !
.
لأيامٍ أبيتُ بدمعِ قلبي
................وأبتهلُ الدعاءَ مع الثواني
.
وأشكو للسماءِ فلا بأيدي
........سوى الشكوي لمَن فيهِ المَغاني :
.
جَرَى منٌِي على يدهِ دِمائي
...........وكان من الدِّما يجرِي بشاني!
.
فلا مني الهوَى للحُزنِ حتى
..............يكون أسيرَ شِعري والجَنانِ
.
ولكنْ إن رأيتَ الفرْحَ شرْعًا
.............لهاتيكَ الدنا صغْ لي بَياني
.
...منال
.jpeg)