اعلان ادسنس

شريدا


 

أُخِذَ الخيالُ إلى هواهُ بعيدا

.............. ولكلِّ وادٍ صارَ فيهِ شَريدا

. 

ومِنَ الأماني ظلَّ يسبحُ جاهدًا

.........يروِي الفؤادَ على صداهُ وحيدا

. 

يرنو إلى نغَمٍ سرَى بينَ الحنا

...............ويصيرُ مِنْ بعْدِ الرَّنا غِرِّيدا

. 

ينسَى العوالمَ بينهُ كيف انهمَى 

.............مِنْ بسمةٍ بينَ اليدينِ نَضيدا

. 

ويظلُّ يسبحُ جاهدًا رُبَما يرَى

.............تلكَ العيونَ ورمشَها العِرْبيدا

. 

ويفتشُ الأيامَ يرجفُ إنْ رأى

................تحتَ الركامِ مُمدَّدًا تَمديدا

. 

ويفيقُ مِنْ ذاك الخيالِ على يدٍ

..........قد سجَّلتْ نبضَ الخيالِ نشيدا

. 

إنْ كانَ يصرخُ، أو تبسَّمَ ضاحكًا

................أوْ كانَ دَمعّا خافيًا رِعْديدا

. 

يَهْمي على ماضٍ تولَّى واختفَى

...............بينَ الليالي كيفَ كانَ بعيدا

. 

أوْ لليالي ماثلاتُ جحيمُها

.............حِممًا تزيدُ مِنَ الوعيدِ وَعيدا

. 

وغَدًا دُجى، في كلِّ يومٍ حالكٍ

.............لا فألَ فيهِ وإنْ أخالُ سعيدا

. 

وأنا هُنا،  موجٌ يصارعُ موجَهُ

...............والعينُ تعمَى ما أراهُ حَميدا

. 

وتأهَّبتْ خلفَ اليدينِ مَشانقٌ

.........مُستكثراتُ على الحروفِ رَغيدا

. 

وأنا السَّجينةُ بينها لا فَسْحةً

................إلا الخيالَ وبحرَهُ المَمْدودا

. 

. 

د/ منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال