إنْ سَالَ في الغَ رْبِ الدماءُ قَلِيلا
..........قَلَبُوا العَوالِمَ كيَفَ كانَ مَسِيلا !
.
وهُنا بغَ زَّةَ سَيْلُ دَمٍّ يَرْتَوِي
........مِنهُ الثَّرَى ونَرَى الجَمِيعَ كَلِيلا !
.
لا مِنْ صُراخٍ صَادِرٍ مِنْ مُهْجَةٍ
...........تَجِدُ اسْتِماعًا أَوْ تَرَى مَسْئُولا
.
يُنْهِي المَظالِمَ والدماءَ وشِرْعَةً
............كانَتْ علَى تلكَ البِقاعِ وَبِيلا
.
يا صَرْخَةً، أينَ العَوالِمُ أنْ تَرَى
.........أَشْلاءَ طِفْلٍ كيفَ كانَ قَتِيلا !؟
.
كيفَ اسْتُبيحَ مِنَ الدَّماءِ مَسِيْلُها
.............ويَدُ الجَمِيعِ تَكَبَّلَتْ تَكْبِيلا !؟
.
.
د/ منال