ويومًا عاتَبَتْ وانداحَ منها
...........مَريرٌ في العِتابِ مِنَ العُيونِ
.
وكَسَّرَتِ الخُطَى والبَسْمُ يُفْضي:
..............أنا مِنْ ذاكَ في جَنْبٍ مَكينِ !
.
فَقُلْتُ أَسًى : يَذوقُ المَوتَ حَتمًا
.........مَنِ ابْتَعَدَتْ يَداهُ وفي الحُصونِ
.
وَوِرْدُ المُرِّ إنْ لمْ تَرجُ شِرْبًا
............مِنَ التقْوى شَربْتَ مَنَ المَعينِ
.
أمرَّ مِن المَرارِ تَذوقُ حَتْمًا
...............وتَلْقَى مِثْلَ كَسْراتِ السِّنينِ
.
ومَنْ يَلُمِ اليدينِ بَجَهْلِ قَلْبٍ
.........يَذُقْ يومًا بمَثْلِ غَضَى الجُفونِ !
.
.
.
د/ منال
.png)