وحينَ تعاودُ الأيامُ منها
وحينَ أرَى قلوبًا
لمْ أكنها
.
وحينَ تمرُّ بينَ يديَّ ثكلَى
وتَشتاقُ العيونَ
وما بِدِنْها
.
تحومُ على المجامعِ مُدْنفاتٍ
وتَنثرُ مِنْ رَذاذِ
العينِ كُنْها
أسائلها؛ فما جدوَى طيوفٍ
على أعتابها
ليُنالَ مِنها ؟!
.
وكيف لمقلتينِ تثورُ وَجدًا
ومَنَّتْ بينها
أنْ لم يخنها ؟!
.
على الأيامِ ما دامتْ رَحاها
لتدفعَ مألمًا
للكل عَنها
.
تسير بعصفها جمعًا وتخفي
بأقدار تخط
ولم تُدنها
.
هي الأيامُ تُنسينا الليالي
ليورقَ ما تردَّى مِنْ
لَدُنْها
.
.
...منال
