أوَ حينَ تُدركُ أنني قَمرُ الدُّجَى........... وأقولُ : مَهلاً ؛ هل لبعضِ قوايا ؟
.
ويداكَ مِنِّي لليالي عِصْمةً ؟!
.................. مُتعمِّدًا مَحْوًا لصفْحِ جَنايا !
.
أو تَنتسي ؟! ضَعْ مِن حِجاجكَ لو بَغى
................. منكَ المَقولُ مَحجَّةً لدوايا !
.
ولْتُدركنْ مِنِّي اندهاشي حينما
............... مُتعمدًا ؛ لا شيءَ لي أو غايا !
.
رُبَما قَبولي خِنجرًا مِمنْ غَفَا
............... أوْ كانَ عَمْدُكَ خافِرًا لِسوايا !
.
.
.
...منال