عيدٌ إذا بَسَمَتْ شفاهُكِ غَزَّةٌ...............لا عيدَ عندي والدماءُ تسيلُ
.
لا عيدَ يَبْسُمُ في المآقي لَحظةً
............مادامَ دَمعكِ في العيونِ يجولُ
.
ما دام صَرْخاتُ الثكالَى في دمٍ
................نارًا ونصلاً في الوريدِ يصولُ
.
وتلهَّفتْ منكِ العيونُ صباحها
...........فمتى الصباحُ وأين منه حُلولُ؟!
.
عِمْ يا الصباحُ على الثرَى مِن غزةٍ
..................نصْرًا لَعَمْري مَهَّدتهُ طُلولُ
.
عِم بين أشلاءٍ تناثرَ بينها
..................حلمٌ لقلبٍ فاضَ فيهِ جليلُ
.
وخَواءِ بطنٍ بالحِجار مُساندٍ
............والثغر مِن ذاكَ الصدَى مَغلولُ
.
وانظرْ إلى تلكَ الدماءِ فربَّما
..................فلَقَتْ بنصرٍ حتَّمتهُ خيولُ
.
بصهيلها وحوافرٍ مَسنونةٍ
...................هي للرباط سواعِدٌ ودليلٌ
.
وبعزمها قد تَستنيرُ بنايةٌ
..................شربتْ دِما مِن كلهم وتَنولُ
.
في كل يوم بعض نهرٍ من دِما
..............لولا الخَنا ضُربتْ عليه طُبولُ !!!
.
.
...منال