اعلان ادسنس

وفِرارُها




وفِرارُها مِنْ تِلْكُمُ الآلامِ

.................رُبَما يُصِيبُ مِنَ الرضا بِسلامِ

.

رُبَما يُهدِّئ مِن لَواعِجِ مُهجةٍ

.......صَدَعَتْ مِنَ الرجْفِ الحَمِيْ وكِلامي

.

يا تلكمُ الأنقاضِ لا لا تَعْتبي

................ولتعذُري صَمْتي كذا إحْجامي

.

بل نادِ فيْ حتى الجفون ونفضِها

..............وَسْنَ الهُروبِ ولُجْمةً لكَلامِ

.

أيناهُ يا دمعًا فَريتَ بمقلتي

.............والرسمُ أين ألا وَقعتَ سِهامي؟!

.

ما كنتُ إلا صَرخةً مَحمومةً

.............صدعتْ لها الأعضاءُ في الأجسامِ

.

ما كنتُ إلا خوفَ كتمانٍ فَرَى

................كلَّ الجنوبِ فكانَ نقْضَ حُطامِ

.

ما كنتُ إلا هَمسةً مسجونةً

......................مها تراقى ضوؤها لزحامِ

.

قولي متى كانتْ على وَعدٍ زَها

.................أنْ كان حُلمي ماثلاً قُدامي ؟!

.

علِمتْ هباءً مُنثرًا وحكايةً

..................صيغتْ على ورقٍ من الأوهامِ

.

.

...منال 

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال