وفِرارُها مِنْ تِلْكُمُ الآلامِ
.................رُبَما يُصِيبُ مِنَ الرضا بِسلامِ
.
رُبَما يُهدِّئ مِن لَواعِجِ مُهجةٍ
.......صَدَعَتْ مِنَ الرجْفِ الحَمِيْ وكِلامي
.
يا تلكمُ الأنقاضِ لا لا تَعْتبي
................ولتعذُري صَمْتي كذا إحْجامي
.
بل نادِ فيْ حتى الجفون ونفضِها
..............وَسْنَ الهُروبِ ولُجْمةً لكَلامِ
.
أيناهُ يا دمعًا فَريتَ بمقلتي
.............والرسمُ أين ألا وَقعتَ سِهامي؟!
.
ما كنتُ إلا صَرخةً مَحمومةً
.............صدعتْ لها الأعضاءُ في الأجسامِ
.
ما كنتُ إلا خوفَ كتمانٍ فَرَى
................كلَّ الجنوبِ فكانَ نقْضَ حُطامِ
.
ما كنتُ إلا هَمسةً مسجونةً
......................مها تراقى ضوؤها لزحامِ
.
قولي متى كانتْ على وَعدٍ زَها
.................أنْ كان حُلمي ماثلاً قُدامي ؟!
.
علِمتْ هباءً مُنثرًا وحكايةً
..................صيغتْ على ورقٍ من الأوهامِ
.
.
...منال