مَوتُورُ قلبٍ هاجَ كالمَجْنونِ
.................ذاقَ المَنيةَ مِن يدِ المَيمُونِ
.
أسَدٌ تَبَدَّى باللثامِ فإنْ يكنْ
...............كَشْفُ اللثامِ بلمْحهِ المَكَنونِ
.
لرأيتَ يوسفَ أو تَراهُ مُحمدًا
.................أو قلْ عليًا للغَدِ المَضمونِ
.
أو خالدًا يكفيكَ فَخرًا سيفُهُ
.................حينَ اسْتتبَّ بهِ جُنوبُ الدينِ
.
ولِنصْرِ يومٍ وعْدُهُ حَقٌّ بهِ
...............نُطْقُ الجَمادِ وما بدَا بحُصونِ
.
لَبَريقُ لَحْظٍ في العيونِ يُثيرُها
..................تلكَ العزيمةَ مِن مَعينِ يقينِ
.
حُقَّ الفَخارُ لمَن أطالَ جِيادَنا
..................وأعادَ بينَ الدمْعِ بَسْمَ جُفونِ
.
إنْ كانَ مِن هدْرِ الدماءِ فقد قَضَى
...................ذاكَ الغَريمُ بعزمهِ المَجْنونِ
.
طوفانُ أقصَى إنْ يكنْ أو لم يكنْ
...................ألِفَ العِدى هدْرَ الدماءِ بدونِ
.
وتَصفَّحوا ما قد تناستهُ النُّهَى
..................سلْ غَزَّ يُنبيكَ الحَكَى بجِنينِ
.
وسلِ الثَّرَى مِن يومِ أنْ وَطأ العِدى
....................وتدنَّستْ تلكَ الرياضُ بدونِ
.
ولَعمْري نصْرًا آتيًا رَغْمَ العِدى
.....................بيدِ العَزيزِ وإنْ عَدا بضَنينِ
.
.
...منال