يا ابنَ اللهيبِ أطلْتَ جِيدَ العُرْبِ
.................ورويتَهُ بعدَ الصَّدَى مِن عَذْبِ
.
وأعدتَ رُوحًا قدْ دَنَتْ مِنْ جُرْفِها
....................هلَكتْ مِرارًا لا تَفِيء لرَكْبِ
.
وتعصَّرتْ منهُ الحنايا كلَّما
....................خَطَّتْ له الأيامُ هونَ الدَّرْبِ
.
وتساءلتْ ألفًا مَتى يا أمةٌ
........تُطفي اليدانِ لهيبَ جَمْر الحَصْبِ ؟!
.
يا أمةٌ رغِمتْ بأنفٍ واكتوتْ
.................بعيونِ جِفْلٍ ترتخي مِن نَصْبِ
.
ومِنَ اللهيبِ تحرَّقَتْ بجحيمهِ
..................وتلاصقتْ منها اليدانِ بِتُربِ
.
يا ابنَ اللهيبِ رَدَدْتَ رُوحًا أشرفتْ
...............حتى المَواتِ طَعينةً في الجَنبِ
.
وسلِ الجميعَ وضحكةً ولِدتْ على
...............قَطْبِ الجَبينِ ووحْدةً للسِّرْبِ
.
يا أيها الطوفانُ فلتكسِحْ عِدَى
.............واقسمْ ظهورًا خلفَ جُدرِ الغرْبِ
.
أعلمهمُ أنَّ اليدينِ عفيةٌ
..........حُمرُ الشياطينِ استووا في الحربِ
.
وارمِ العِدا بجهنمٍ ولَهيبها
...................وأذقهمُ حتى الفَنى مِن كَرْبِ
.
.
.
...منال
