يا غَزُّ ما للعالمينَ تَخاذلوا..................ضَنَّتْ يدٌ منهمْ تَفيءُ بعَونِ ؟!
.
ولأنتِ بَوْصَلَةُ الكرامِ فإنْ يكنْ
...................ثَغرٌ لعُرْبٍ فيكِ يكفُلُ صَوْني
.
ولأنتِ مِني فيضُ وَهْجٍ مِن دَمِي
..................واللونُ إنْ نظرتْ عيونٌ لَوني
.
ولئنْ تَخوَّضَكِ اللئيمُ فإنْ يكنْ
.................مِن نَثْر شَينٍ أنْ يكونَ لِشَيني
.
ولئنْ أسالوا مِن عيونكِ دمعةً
.................مني الدموعُ تسيلُ قبلُ بعَيني
.
أفديكِ يا تلكَ الدماءُ تسيلتْ
..............مِن نَحْرِ طِفلٍ يَشتكي مِن كَوني
.
وبكلِّ صرخاتِ الفؤادِ لصَرخةٌ
..................جالتْ بقلبي أكثرتْ مِن طَعني
.
كيفَ السبيلُ فإنْ يكنْ مِن فُرْجَةٍ
...............طارَ الجَناحُ على الرياحِ فأيني ؟!
.
مِن ذي الحُدودِ ومِن خِناقِ مَدائني
.............ومِن العوالمِ حينَ مالَ لهَوني ؟!
.
رباهُ هَوْنًا بالثرَى وبطُهْرةٍ
.......................حَطَّتْ عليه عَشَيَّةً بلُجَينِ
.
وقَداسَةٍ لِترابها حين اشتكَى
..................دَنَسًا يجولُ يخوضُ فيهِ لبَيني
.
فاقطعْ يدًا عاثتْ فسادًا دَهْرها
.......................واسَّيَّـلَتْ منها دِماءٌ عَني
.
كلُّ الأيادي مُدْنِفاتٍ تَرتَجي
...............منكَ القَبولُ وفيكَ حُسنُ الظنِّ
.
.
...منال