اعلان ادسنس

عاتبتُها


 

عاتبتُها ، 

أوَليسَ ذياكَ المُنى ؟!

أوَليسَ ذاكَ وما أردتِ تَفيهِ ؟!

.

أوَليسَ رَجْفُ العمْقِ جلجلَ خافقًا

 وجرَى يُحجِّبُ

 مِن يدٍ

 تَرويهِ ؟!

.

أوَليسَ خِفتِ مِنَ الفؤادِ خُدودَهُ

ودِماهُ تنزِفُ

 مِن جوًى

 يَنفيهِ ؟!

.

مَنَّتْ لها تلكَ الحنايا أنْ ترَى

ما قد  بَغَتْ تلكَ 

الليالي فيهِ !

.

فمِنَ اليدينِ

مَتى رأيتِ سلامةً ؟!

ومَتى رأيتِ مِنَ السلامِ

 ذَويهِ؟!

.

الآنَ تبغينَ الدوا مِن مُثْقَلٍ

يبكي الهوَى 

مِن غابرٍ

 يرجوهُ؟!

.

الآنَ كلُّ مَواطنٍ مَرجوفةٌ

وتشوَّهَتْ في العينِ 

كلُّ بنيهِ !

.

وتشوَّشتْ كلماتُها بكتابةٍ

صفحاتها ضلَّتْ

 بما تحويهِ

.

الآنَ ضلَّتْ كلُّ خالجةٍ بها

وعمَتْ عنِ التِّرادِ 

ما يكفيهِ

.

الآنَ جَشَّمتِ الدنا كلَّ الذي

آلتْ عليه مِنَ 

الخيالِ بفيهِ

.

الآنَ ذاكَ فهلْ تُرَى كلُّ الذي 

آليتِ منه رضاءَ 

هل يُنسيهِ ؟!

.

.

...منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال