عاتبتُها ،
أوَليسَ ذياكَ المُنى ؟!
أوَليسَ ذاكَ وما أردتِ تَفيهِ ؟!
.
أوَليسَ رَجْفُ العمْقِ جلجلَ خافقًا
وجرَى يُحجِّبُ
مِن يدٍ
تَرويهِ ؟!
.
أوَليسَ خِفتِ مِنَ الفؤادِ خُدودَهُ
ودِماهُ تنزِفُ
مِن جوًى
يَنفيهِ ؟!
.
مَنَّتْ لها تلكَ الحنايا أنْ ترَى
ما قد بَغَتْ تلكَ
الليالي فيهِ !
.
فمِنَ اليدينِ
مَتى رأيتِ سلامةً ؟!
ومَتى رأيتِ مِنَ السلامِ
ذَويهِ؟!
.
الآنَ تبغينَ الدوا مِن مُثْقَلٍ
يبكي الهوَى
مِن غابرٍ
يرجوهُ؟!
.
الآنَ كلُّ مَواطنٍ مَرجوفةٌ
وتشوَّهَتْ في العينِ
كلُّ بنيهِ !
.
وتشوَّشتْ كلماتُها بكتابةٍ
صفحاتها ضلَّتْ
بما تحويهِ
.
الآنَ ضلَّتْ كلُّ خالجةٍ بها
وعمَتْ عنِ التِّرادِ
ما يكفيهِ
.
الآنَ جَشَّمتِ الدنا كلَّ الذي
آلتْ عليه مِنَ
الخيالِ بفيهِ
.
الآنَ ذاكَ فهلْ تُرَى كلُّ الذي
آليتِ منه رضاءَ
هل يُنسيهِ ؟!
.
.
...منال
