يومٌ بدا أعْددتُ فيه حَوائجي
....................ونظرتُ للأيامِ لو تَرويني !
.
وحملتُ مِن كتبي على أملٍ غدا
.................بينَ اليدينِ حِمايتي ويَقيني
.
سرتُ الهُوينا قالَ إني أكتوي
..............من نارِ حبكِ كيفَ لا تُدنِيني ؟!
.
أم كيفَ معْ سهرِ النجومِ حوائجي
...............ولحاجتي بيديكِ لا تكفيني ؟!
.
قلتُ الهوينا ؛ مُضغةٌ في داخِلي
..................تأبى علي بأنْ تفيكَ حَنيني
.
قَسْمِي أنا ومِلاكهُ يأبى على
........طَوعي وطوعكَ كيفَ لي تُرضيني؟!
.
قال اسمَعي ، أنت الهوى دون الوَرى
..............بل أنتِ لي مهما أبيتِ ودِيني !
.
قلتُ ابتعدْ عني فلستَ بفارسي
.................فالفارسُ المِغوارُ لا يُدمِيني
.
قال الدِّما دُوني ودونكِ إن رأى
.............غيري ابتسامَكِ أو أرَى تَمكيني
.
أوَ ذاك حبٌ في زمانٍ قد غَدا
............فيه الضِّباعُ تريدُ ملكَ يَميني ؟!
.
أسفًا على زمنٍ أباحَ كبائرًا
................ويُهزُّ عرشُ الله وي بلعينِ !
.
.
...منال

قلتُ ابتعدْ عني فلستَ بفارسي
ردحذف.................فالفارسُ المِغوارُ لا يُدمِيني ........إنها الحقيقة ، سلم القلم
ممنونة المرور الطيب ، شكرًا جزيلاً 🙏
ردحذف