اعلان ادسنس

يومٌ


يومٌ بدا أعْددتُ فيه حَوائجي

....................ونظرتُ للأيامِ لو تَرويني !

.

وحملتُ مِن كتبي على أملٍ غدا

.................بينَ اليدينِ حِمايتي ويَقيني

.

سرتُ الهُوينا قالَ إني أكتوي

..............من نارِ حبكِ كيفَ لا تُدنِيني ؟!

.

أم كيفَ معْ سهرِ النجومِ حوائجي

...............ولحاجتي بيديكِ لا تكفيني ؟!

.

قلتُ الهوينا ؛ مُضغةٌ في داخِلي 

..................تأبى علي بأنْ تفيكَ حَنيني

.

قَسْمِي أنا ومِلاكهُ يأبى على

........طَوعي وطوعكَ  كيفَ لي تُرضيني؟!

.

قال اسمَعي ،  أنت الهوى دون الوَرى

..............بل أنتِ لي مهما أبيتِ ودِيني !

.

قلتُ ابتعدْ عني فلستَ بفارسي

.................فالفارسُ المِغوارُ لا يُدمِيني

.

قال الدِّما دُوني ودونكِ إن رأى 

.............غيري ابتسامَكِ أو أرَى تَمكيني

.

أوَ ذاك حبٌ في زمانٍ قد غَدا

............فيه الضِّباعُ تريدُ ملكَ يَميني ؟!

.

أسفًا على زمنٍ أباحَ كبائرًا

................ويُهزُّ عرشُ الله وي بلعينِ !

.

.

...منال

 

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

2 تعليقات

  1. قلتُ ابتعدْ عني فلستَ بفارسي

    .................فالفارسُ المِغوارُ لا يُدمِيني ........إنها الحقيقة ، سلم القلم

    ردحذف
  2. ممنونة المرور الطيب ، شكرًا جزيلاً 🙏

    ردحذف
أحدث أقدم

نموذج الاتصال