ولجَّتْ قولَها : قلْ لي لماذا ؟!
..................ولمَ قدَّرْتها فِعلاً كهذا ؟!
.
ولمَ حظُّ اليدين ابتاعَ خفْرًا
.................ليبقي ندْبَها قِطعًا جُذاذا ؟!
.
وقلتُ كفَى ! فما كفتِ الليالي
.............تُحابيني من الخَفرِ اتخاذا !
.
وتنظرُ لليراعِ تريدُ فرحًا ؟!
..............وما كان الدوامَ ولا المَلاذا
.
مللتَ فكن من الطيرِ ابتدارًا
.........وخلِّ عنِ اليدينِ ، هلا انتباذا ؟
.
وطرْ أقْصى الجنوبِ ولا التفاتًا
..................فلا تدنُو ولا أدنو مَعاذا
.
فإني قد مَللتُ شُرودَ رعْيٍ
...................أردُّ على ذهِ أو ذا لِواذا
.
لأكْبرُ أنْ تكونَ على اضطرابٍ
..............فلا مِني القبول ولو رذاذا
.
.
...منال
التسميات
ألبــوم شعــري السـادس
