نَامَـتْ على أَغْصانِـها كَلِمـاتِي
..................لَمَّا تبـدَّتْ للسـكُــونِ حَـياتِـي
.
واستَشرَفَتْ مِنْ دَهْرِها سَكَناتِهِ
...................فَغَفَتَ على شَوقٍ مِنَ الغَفَواتِ
واستَرعَتِ الأيامُ لا هَمًّا لَها
......................واسَّاوَتِ اللحَظاتُ بالسَّاعاتِ
.
يومٌ يجِيءُ وراءهُ يومٌ جرَى
.....................وَمْضًا حَسِبتُ مَجِيئَهُ اللحَظاتِ
.
لا مِنْ جَدِيدٍ يَسٍتثِـيرُ دَواخِـلِي
....................أوْ يُشعِلُ الصَّدْرَ الحَمِيَّ وذاتِي
.
ٱمَنْتُ أنْ لا شَيءَ يَنْفُضُ خاطِرِي
..........................إلاهُ رَجٌ مُنْفِـضٌ لَسـُبَـاتِي
.
والآنَ مِنْ لا شَيءَ وَهْجٌ هالَنِي
........................وأَنَامِلِي أُمِرَتْ لها كَلِماتِي!
.
مِنْ أينَ يا وَهْجٌ تَثُورُ بُداخِلِي
....................... ومَنِ الذي أحْيا بِهِ أنَّاتِي ؟!
.
أوَ ما كَتَمْتُكَ مِنْ بعيدٍ واسْتَقا
..................قَلْبِي مِنَ النومِ العَمِيقِ نَجاتِي ؟!
.
وعَزَفْتُ مِنْ لَحْنِ النِيامِ سَلاسِلاً
....................ليجوبَ في عُمْقِ السُّباتِ ثَباتِي
.
لتنامَ فِي عَمْقِ المَها خِرِّيدَةٌ
.......................في خُزِّ مَلْمَسِها يَجُوبُ الآتي
.
شَتَّت كلَّ مُلِمَّةٍ فِي داخِلِي
.........................وتَلَمْلَمَتْ عَمْدًا لها أشْتاتِي
.
أوَ بعد بَذْلِ الوِسْعِ لي أنْ تَجْتَرِي
.....................يا وَهْجُ تُشْعِلُ داخِلي صَرَخاتِي!
.
كيفَ انتباهُكَ مِنْ منَامٍ قَدْ سَرَى
......................مَوتًا أظُنُّ وكيفَ كانَ مَواتِي؟!
.
أمْ كيفَ بِي حينَ انتباهِكَ مَألَمِي
....................وتثورُ تَبْعَثُ مِنْ سَحِيقِ فَواتِي؟!
.
هَلْ لِي تَعُودُ إلى المَنامِ على المَدَى
........................تُفْضِي بِنَوْمٍ مُنْقِذٍ لِحَياتِي ؟!
.
.
منال محمد سالم
