.
.
لاكَـتْ علَى أَفْيائِـها أُمَـمَـا
...........واسْتَجْمَرَتْ مِنْ بَيْنِها الحِمَما !
.
وغَدَوا وبينَ الرِّيحِ عاصِفةً
...............أَبْقَتْ لَهم مِنْ فَيْئها رِمَما !
.
سَلْ ذِكْرَهم أينَ الذينَ فَنَوا
.............بين اليَدَينِ وأرْخَوا الذِّمَمَا ؟!
.
هَلْ أغْنَتِ الأيامُ بَرْزَخَهُمْ
...........واخْضَوْضَرتْ أَزْوادُهُمْ حَرَمَا ؟!
.
وبِمَ الجَوابُ عَلَى المَلِيكِ وهلْ
............كانَ الجَوابُ حِجاجَ مَنْ أَثِمَا ؟!
أَمْ كيفَ بالصَّرخاتِ أَكْفأَها
............دَعْوَى الثُّبُورِ تُناظِرُ الحُرُما ؟!
.
وهَلِ احْتَمَى مِنْ جَمْعِهمْ نَفَرٌ
..............مِنْ أنْ يَلُوكَ فُؤادُهُ النَّدَمَا ؟!
.
وهَلِ احْتَمَى بَعْدَ العَناءِ غَبَا
................بِجمُوعِ دُنَيا أَوْرَثَتْ نِقَما ؟!
.
.
.
.
منال محمد سالم
