هَلْ أَنْت أَنْت كَمَا رَأَتْك عُيُونِي
..............أَمْ حَالَتِ الْأَيَّامُ دُونَ ظُنُونِي؟!
.
أَمْ أَنَّ عَيْنِي بَالَغَتْ فِي رَسْمِهَا
...........وَأَمَانِيَ الثَّكْلَى غَدَتْ مِنْ دُونِي؟!
.
أَمْ أَنَّ حَظِّي عَاثِرٌ فِيمَنْ رَجَا
.............مِنْهُ الْفُؤَادُ صَفَاءَهُ لِعُيُونِي؟!!
.
لِمَ كَانَ ذَاكَ، وَكَيْفَ مِنْك مُلِمَّتِي
.........وَاطَّاوَعَتْ مِنْك الْيَدَانِ مَنُونِي؟!
.
أَوَ أَنْت أَنْت أَمِ الْعُيُونُ تَحَجَّبَتْ
.........يَوْمَ الْوِدَادِ وَيَوْمَ كُنْت مَعِينِي؟!
.
أَوَ أَنْت أَنْت وَمَا سَمِعْتُ وِشَايَةً
.......بَلْ مَا رَأَيْتُ مِنَ الْيَدَيْنِ طُعُونِي؟!
.
لِمَ أَنْت أَنْت وَكَيْفَ يُهْدَمُ صَرْحُهَا
...........تِلْكَ الْيَدَانِ وَتُدْمَيَنَّ جُفُونِي؟!!
.
أَبْحَرْتُ فِيك وَمَا تَمَنَّتْ أَدْمُعِي
.............تَجْرِي عَلَى خَدٍّ أَسِيرِ سِنِينِي
.
لَا بَلْ أَسِيرُ سَذَاجَةٍ أَوْ طِيبَةٍ
...........ظَنَّتْ هَوًى يَصْفُو بِدُونِ طَنِينِ !
.
.
د/ مَنَال
