كُشفَ اللِّثامُ فَهامَ فيهِ فُؤادي
.................بملامحٍ رُسُمتْ بها أولادي
.
والنُّورُ يُشرِقُ مِنْ مُحيَّاهُ الذي
..............بهُداهُ خَطَّ مِن الحَنا إنشادي
.
بدموعِ عينٍ بالأنينِ تحَدَّرتْ
..............وحنا يُثيرُ مِنَ الأنينِ مِدادي
.
ونُهًى تَجوبُ تُعيدُ مِنْ لحظاتِها
.............كيفاهُ كانَ وكيفَ كانَ ينادي!
.
بخِطابِ لَيثٍ ماثلٍ بينَ الأُلَى
...............باعوا الحياةَ لردْعَةِ الأوغادِ
.
فأعادَ فينا عَهْدَ جيلٍ قدْ مَضَى
...............وبطولةً خُطَّتْ مِنَ الأمْجادِ
.
سَبَّابةٌ رُفِعَتْ ولا تَخْشَى الرَّدَى
..................بعيونِ ليثٍ خِيرةِ الأجنادِ
.
وأظافِرٌ نَحَتتْ وصَوتٌ صارِخٌ
................حتَّاهُ بٌحَّ مِنَ الصُّراخِ بوادي!
.
يا ذاكمُ بَكَتِ العوالمُ فَقْدَهُ
.......................وبكلِّ قلبٍ غُمَّةٌ بسَوادِ
.
تجري الدموعُ فكيفَ مِن جَرَيانِها!
...............فلمِثْلِ مِثْلِكَ أنْ يدومَ حِدادي
.
.
د/ منال
