....
أمَا كانَ الهَوَى يُبْدِي سُؤالَهْ
........ ويَكْشفُ مِنْ هواهُ ومنهُ حالَهْ؟!
.
وتلْمَعُ مُقْلَتاهُ مِنَ اشتياقٍ
............... ليهرَعَ لليدينِ كما بَدا لَهْ؟!
.
يقولُ أَيَا أنا فَيهُزُّ قلبي
.......ويُرْبي في الحَنا رَغْمي- جلالَهْ؟!
.
وما شَغَلَتْ سِوايَ عليهِ قلبًا
................ ولا قَطَعَ الغريمُ لهُ حِبالَهْ!
.
علَى أعْتابيَ الأقدامُ تَقْفُو
......... ويَطْرَحُ مِنْ يديهِ علَيْ سُؤالَهْ؟!
.
ويَرْبضُ لليالي عندَ بابي
........... لَرُبَّ استفْسَرَتْ كيفاهُ ما لَهْ؟!
.
وإنْ صدَّتْ عليهِ أعادَ قَرْعًا
................لبابٍ لم يعُفْ يومًا نِزالَهْ؟!
.
أما كانَ الهَوَى بيديَّ طِفْلاً
................ إذا ما عِفْتُهُ عادَ امتِثالَهْ؟!
.
ويخفِضُ مِنْ جَناحٍ ذابَ شَوقًا
..............ليرسمَ في الفؤادِ له كَمالَهْ؟!
.
أما كانَ الهوَى أمْ صارَ حُلمًا
............... تولَّى بينَ أطماعِ الحُثالَةْ؟!
.
ومَن بيديهِ حالَ مِنَ الأماني
............ وكلِّ مَنِ ابتغيتُ لها وِصالَهْ؟!
.
غَدَا مَحْضًا لِحُلْمٍ قدْ تَولَّى
............. وساقَ مِنَ الغَريمِ عَلَيْ دَلالَهْ!
.
وأبدلَ مِنْ هوايَ هوًى لِغَيري
.................. وما غَيرِي لهُ كيفاهُ خَالَهْ!
.
وإِنٍ يكنِ الهوَى ما كانَ مِنّي
................ملومٌ في الهوَى ما قدْ أزالَهْ
.
غَدَا بينَ الدياجي مَحضَ حُلْمٍ!
.............. بحُلْمٍ قدْ مَحَا منِّي احتلالَهْ!
.
.
.
إسقاط
.
د/ منال
.jpeg)