وأقولُ كيفَ وما تبدَّلَ حالي ؟!
..........هو ذاكَ كانَ فكنْ كما أحوالي !
.
ما كانَ لي مِنْ مُهجةٍ خلُصتْ وما
................أَفنتْ يدٌ يومًا عليَّ ثِقالي !
.
اليومَ عادَ المَدُّ حيثُ بدا لهُ
.............ومَدَدتُ ساعاتِ النيامِ حِيالي
.
يا القلبُ هَوِّنْ تلكَ ساعاتُ القَضا
................ويزولُ كلُّ العالمينَ قُبالي
.
فالعُمرُ قد حَزَمَ الرحالَ لغايةٍ
............بقي القليلُ وجَدَّ في التِّرحالِ
.
لو كنتَ ما كانتْ تخالُ ذوائبي
............ما كانَ قَطْبٌ في العيونِ يُغالي
.
لكنهُ عُمْرٌ يُغالبُ فَرْحتي
.............والفرْحُ مِن قلبي يُقلِّبُ حالي !
.
رباهُ حالي ما علِمتَ فكنْ كما
..................تَبغي لروحٍ تَستَبيحُ نِزالي
.
وأفضْ على ظهْرٍ لعَمري ما انحنَى
............إلاهُ في سَجْدِ الدُّجى وسؤالي
.
فالركنُ منكَ حصونُ قلبي ما لهُ
......................إلاهُ رُكنٌ كان فيهِ نَوالي
.
.
.
...منال
