اعلان ادسنس

وأقولُ كيفَ ؟ّ!



وأقولُ كيفَ وما تبدَّلَ حالي ؟!

..........هو ذاكَ كانَ فكنْ كما أحوالي !

.

ما كانَ لي مِنْ مُهجةٍ خلُصتْ وما

................أَفنتْ يدٌ يومًا عليَّ ثِقالي !

.

اليومَ عادَ المَدُّ حيثُ بدا لهُ

.............ومَدَدتُ ساعاتِ النيامِ حِيالي 

.

يا القلبُ هَوِّنْ تلكَ ساعاتُ القَضا

................ويزولُ كلُّ العالمينَ قُبالي 

.

فالعُمرُ قد حَزَمَ الرحالَ لغايةٍ

............بقي القليلُ وجَدَّ في التِّرحالِ

.

لو كنتَ ما كانتْ تخالُ ذوائبي

............ما كانَ قَطْبٌ في العيونِ يُغالي

لكنهُ عُمْرٌ يُغالبُ فَرْحتي

.............والفرْحُ مِن قلبي يُقلِّبُ حالي !

.

رباهُ حالي ما علِمتَ فكنْ كما

..................تَبغي لروحٍ تَستَبيحُ نِزالي

.

وأفضْ على ظهْرٍ لعَمري ما انحنَى  

............إلاهُ في سَجْدِ الدُّجى  وسؤالي 

.

فالركنُ منكَ حصونُ قلبي ما لهُ

......................إلاهُ رُكنٌ كان فيهِ نَوالي 

.

.

.

...منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال