في شابٍ ليبي أنقذ والده من الموت في السيول ولم يستطع هو النجاة ، القصيدة على لسان أبيه 💔
.
أنقذْتَني مِ المَوتِ كيف بُنيَّـا ؟!
......................وتركتَني لِمَنيَّـةٍ بيَ حَـيَّـا ؟!
.
وصَدَعْتَ قلبي بالفِراِق فإنْ يكنْ
..................في ذَا الفِراقِ أخذتَني مَسْبيَّـا !
.
أبنيَّ ، كيفَ ليَ الحياةُ تروقُني
................بعد افتقادكَ هل أراني عَفِيَّـا ؟
.
وحياتي مَوتٌ بعد فقدكَ كيفَ لي
...................أحيا بدونكَ أكتويكَ صِليَّـا ؟!
.
تاهتْ نُهاي فلا أَعِي بترائحي
......................كلٌ دَرَى النسيانِ دونكَ فيَّـا
.
أنا صِرتُ بعضَ ملامحٍ لم تَدْرها
......................إنْ تُبصرِ العينانِ لم تَرَ شَيَّـا
.
ولقلبيَ المَكلومِ صرتُ أكولَهُ
......................وابيضتِ العينانِ فيكَ بُكيَّـا
.
أتطولُ مِن تلكَ الحياةِ مَواجعي
....................وتُرايَ أحيا في دنايَ سَويَّـا ؟!
.
سَئمَ الفؤادُ مِن الحياةِ نعيمَها
...............كيفَ النعيمُ وإنْ يكنْ بي حَفيَّـا ؟!
.
أنفاسي الحَرَّى تُجلجلُ خافقي
....................والدمعُ مِن حَرِّ المَشوقِ عَتيَّا
.
مالي سِوى دمعٍ يسيلُ ودَعوةٍ
........................ ترجو الجليلَ رفعتُها بيديَّـا
.
رباهُ ، جبْرًا للفؤادِ وإنْ يكنْ
......................عجِّلْ رَواحي إلى اللقاءِ رَضيَّا
.
.
...منال
رحم الله الابن البار ، وربط على قلب أبيه 💔
ورحم الله جميع الضحايا في ليبيا والمغرب العربيين .
