اعلان ادسنس

ويُبهرني


ويُبهرني ،

وحينَ يقلِّبُ الكلماتْ 

وأيـدٍ تستقيــمُ بـهـا 

كأنَّ القلبَ في غفْوٍ

يعالجـهُ 

فلا تنداحهُ

الهفَواتْ 

.

يُكشِّر مِن جبينٍ لاذ مَطفيًّا

بخَطِّ وقارهِ الدافي

ويَمضي حرفُهُ ثُـقْلاً

كعُسْرِ ولادةٍ

 يَقْتاتْ

.

كأنَّ الريحَ مُرسلةٌ

تَصدٌُ أناملاً خشعتْ

تريدُ البوحَ مَصلوبًا 

على مِحرابِ عينيها

ويجري الدمُّ ملتهبًا

 بلونِ القلبِ 

وهْوَ شتاتْ

.

ليصنعَ مِن خشونةِ حرفهِ جُـنـَّـة

ويخشعُ مِن مبانيها

ويرضخُ للحدودِ فلا 

تساورهُ الجُسورُ على

تَخطيها 

ويُحيي سالفَ 

الأمواتْ

.

على أني ومهما كان مِن عُسْرٍ

رأيتُ القلبَ مرآةً

مُلجلجةً

برغم العمقِ مَجبورًا  

يداريهِ امتشاقُ أناملٍ رجفتْ

 وقلبٌ فيه مَحمومٌ

ببركانٍ يُحيلُ

 القلبَ فيهِ 

رُفاتْ

.

.

.

...منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال