ويُبهرني ،
وحينَ يقلِّبُ الكلماتْ
وأيـدٍ تستقيــمُ بـهـا
كأنَّ القلبَ في غفْوٍ
يعالجـهُ
فلا تنداحهُ
الهفَواتْ
.
يُكشِّر مِن جبينٍ لاذ مَطفيًّا
بخَطِّ وقارهِ الدافي
ويَمضي حرفُهُ ثُـقْلاً
كعُسْرِ ولادةٍ
يَقْتاتْ
.
كأنَّ الريحَ مُرسلةٌ
تَصدٌُ أناملاً خشعتْ
تريدُ البوحَ مَصلوبًا
على مِحرابِ عينيها
ويجري الدمُّ ملتهبًا
بلونِ القلبِ
وهْوَ شتاتْ
.
ليصنعَ مِن خشونةِ حرفهِ جُـنـَّـة
ويخشعُ مِن مبانيها
ويرضخُ للحدودِ فلا
تساورهُ الجُسورُ على
تَخطيها
ويُحيي سالفَ
الأمواتْ
.
على أني ومهما كان مِن عُسْرٍ
رأيتُ القلبَ مرآةً
مُلجلجةً
برغم العمقِ مَجبورًا
يداريهِ امتشاقُ أناملٍ رجفتْ
وقلبٌ فيه مَحمومٌ
ببركانٍ يُحيلُ
القلبَ فيهِ
رُفاتْ
.
.
.
...منال
التسميات
ألبــوم شعــري السـابع
