اعلان ادسنس

ما ذنْبها ؟!



ما ذنْبها ؟!

********

بقيَ القليلُ أراهُ في أوراقِي

............. بينَ اليدينِ وبَزغَةِ الإشِراقي


ما ذنْبها حينَ العيونِ تلاقيتْ

............. مِنْ فيضِها وتميلُ للأحْداقِ ؟!


ويَثُورُ دَمعٌ مُثْخِنٌ في  مُهجَةٍ

............. تَأبى لها مِنْ أيدِها بتَلاقي؟!


ما ذنبها والصدرُ يرجفُ في يدٍ


 ...........قَصُرَتْ بها والطولُ للأعناقِ؟!


وتَرَى مِنَ  الأنفاسُ  وقَّدُها الضَّنى ؟!


..................مُتهَدِّجاتُ بِدمْعِها المُهراقِ


بينَ  الجدارِ تَقوقَعتْ بلْ بينها

................ومِنَ العُلا قدْ أسْدلتْ بنطاقِ


رُبَما تُريحُ وتَستريحُ وما دَرَتْ


................بغُلالَةٍ مِنْ ذا السناءِ  براقي


ما ذنبها والعُمر يحثو ما اشتهَى

..............مِنْ عَصرها لا يألونْ بتَراقي؟!


في كلِّ يومٍ لاحَ فيهِ مُودِّعٌ

................فأقولُ مِن بعد المسير عِتاقي


إنْ جادَ ربٌّ بالكثير قطعتهُ

....................والباقيَ يا عُمرًا أقَلُّ الباقي


وكأنَّ ما قدْ جُزْتُ برقًا خاطفًا

.............. أو غَمْضَ عَينٍ  لحظةَ الإطْراقِ


يا دَهرُ مالَ إلى اجتثاثِ نَديةٍ

...................رَغْمَ الدُّنا والفَيضُ للأعْماقِ


خَارَتْ قوايَ وما احتمالي بُرْهةً


.................لكفاكَ مِن قلبي ومِن أحْداقِي!


...منال



منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال