تَشتاقُ قل لي أمْ هو استِطلاعِي ؟!
................وعُيونكَ الخَجْلَى تريدُ سَماعي ؟!
.
ويداك مَنْ مَزَقَتْ ضُلُوعيَ أنْ تَرَى
................مَنَ حارَبَتْ كيفاهُ مِنْ أضلاعي ؟!
.
تَشْتاقُ خَنْـقًا ؟! كيفَ ذاكَ ولم يزلْ
................ خَنْقُ اليدَينِ مُلَجْلِجًا أوضاعي ؟!
.
أنا كيفَ ما رأتِ العيونُ شَديدةٌ
....................وبرغمِ مَوتي فالحياةُ صِراعي
.
استنشِقُ الأيامَ مِلءَ دُخانِها
......................مَلأى هي رِئتي مِنَ الأسْقاعِ
.
لكنها صَمَدٌ على عُكازها
......................والبَسْمُ رغمَ خِناقِها مِقْلاعي
.
في كلِّ وادٍ مَنْفَسٌ بأنامِلي
........................لينالَ قلبي شَهْقةَ المُلْـتاعِ
.
وسَفائني تَجري ولا تألو الرَّقا
.......................وبكلِّ وادٍ مُفْرِداتُ شِراعي
.
وأجوبُ في نَهْري لينسيني الغضا
.........................وتلاطُمًا وتَعارُكًا لِخِداعي
.
وعلى الأرائك أرتَخي بين الجِوا
.....................والعينُ مُغْمَضةٌ تَخالُ مَـتاعي
.
تَنسلُّ رُوحي للخَيالِ بمألَمي
......................أنْسَى بهِ ما كانَ مِن أوجاعي
.
.
.
...منال
