ورَضِيتُ كوني للعُيونِ مِثالاً
.............والقلبَ يَخفُقُ إنْ رَنا وتَوالى
.
ومِنَ العَبيرِ يَضُوعُ مِن جَنَباتهِ
.............شوقَ الحَنا لم يألُ أنْ يَنْثالا
.
بالهَمْسِ يَنْـثُرُ في الفَضا لا وِجْهةٌ
..............إلا جوانب وِجْهَتي مُخْتالا
.
مُتلألاً باللحْظِ أرْضَى شِقْوَتي
............حينَ ابْتغَى للقُربِ منهُ مَنالا
.
رَبَّـاهُ ، ذِيَّاكَ العُيونُ تَناثرتْ
..............مِن فَيضِها ما أرتجيهِ كَمالا
.
وعليهِ فالحَمدُ الجميلُ أديمُهُ
...........وحَرِيِّي مِن حَمدِي بأنْ يَكتالَا
.
فلهُ الفؤادُ وما الفؤادُ الا لهُ
.............لِمَنِ استَحَثَّ النورَ أنْ يَتلالا
.
عَمِيَتْ عُيوني أنْ تَرَى مِن مِثلهِ
.................أو تَبْـتغي مِن غَيرهِ أبْدالا
.
.
...منال
التسميات
ألبــوم شعــري السـابع
