برغْمِك عُدتُ أَدْراجي
فلا كنتُ التي هانتْ
عليها صَفْعةُ
الأيامْ
.
برغمِ حنينك الدافِي
برغمِ القلبِ ينزفُ
مِن سِنييِّ دَمًا
برغمِ الخَفْقِ والدمعاتِ
والآلامْ
.
برغم الليلِ شاردةً وأمنيةً تُشاكِسُها
تُطيِّرها وتَنزعُها مِن الخَلَواتِ
للأوهامْ
.
تقولُ مَشاعرٌ هانتْ ؟!
وما هانتْ سِوى عَينيَّ
حين تشابكتْ خَجلاً
بعَينيْ طِفلةٍ جَهلتْ
وما عَلِمَتْ
بأنَّ وراءها قَمرًا
صَبَا منها الحَنا عِشقًا
وأفنتْ ليلها غَفْوًا
على وَرقٍ
مِن الأحلامْ
.
وبين تَواليَ الأيامِ
حالَ هِلالهُ نَصْلاً
وبين القلبِ ثبَّـتَهُ
لِيُرْضِيَ كِبْرَهُ
لِثوانْ !
.
ويُبْقي سائرَ الأيامِ
قلبًا منه مَوتورًا
و دَمْعًا فانيًا عُمرًا
وما للعُمرِ مِن رَجْعٍ
وما للقلبِ
مِن نِسيانْ !
.
.
...منال
