وتغيبُ بين رواقها أنفاسي !
..............يأتي المَبيتُ ويَنقضِي جُلاسي
.
لأرى الرياحَ تزومُ بينَ جوانِحي
...............وَوِسادَتي يَخلو بِها وسْواسي
وصَفيرُ أفْضائي يُعارك شُرْفَتي
..............ويزيدُ صرخاتِ الجوانحِ ياسي
.
وتُغَصُّ كَلماتي فتبحثُ أحرُفي
..................عن رِيِّها تَجدِ المَرارَ بكاسي
فإلى مَتى كَسْرُ الزمانِ لخاطِري ؟!
.........وإلى مَتى يأبى رضائي مَساسي ؟!
.
.
...منال
التسميات
ألبــوم شعــري السـادس
