وعلمـتَ كُلي حامـدًا رَبَّــاهُ
..............يا مَن تعاظمَ وارتقَى بِعُلاهُ
.
أغرقتني نِعمًا فكيفَ مَحامِدي
..........تَســعُ اليدينِ وما لها أشــباهُ ؟!
.
إنْ كان بعض تأوهٍ يشكو الأسى
...............فالنفسُ تنفُثُ ما تراهُ دَواهُ
.
لي في انبساطِ يديكَ ألفُ حكايةٍ
..................مُنسالةٍ فَرغَتْ لها الأفواهُ
.
وإنِ اكتوَى جَنبي بحَبْسِ رغائبٍ
..............فمن الرغائبِ ما كُفيتُ رِواهُ
.
فلكَ المحامدُ ما وسِعتَ مِنَ الدنا
...............ولكَ الرجاءُ مِنَ القَبولِ جناهُ
.
.
.
...منال
التسميات
ألبــوم شعــري السـادس
.jpeg)