جَبَلٌ أَشَمٌ كيفَ يَهْزُزُهُ الألَمْ ؟!
.............أمْ كيفَ يَرْشُفُ مُنْ تَبَسُّمِهِ السَّقَمْ؟!
يا بَسْمَةٌ بالبِشْرِ ضاءتْ وجْهَها
.....................قُولِي لَها دُمْنا سَويًا كالعَلَمْ
.
وعلى الشِّفا أزْهُو فَما مِنْ ناظِرٍ
.....................إلا وصَارَ اللُّبُّ فيهِ كما العَدَمْ
.
بينَ اليَدَينِ رُبِيتِ زَهْرًا ناضِرًا
...............ولَكَمْ رَشَفْتُ مِنَ الرِّضابِ ومِنكِ َضمْ
.
وتَرَاقَصَتْ فَرَحًا عُيونِي حِينَما
..................نَثَرَتْ شِفَاهُكِ حَرْفَها والنُّطْقُ غَمْ
.
وتَرَعْرَعَتْ بينَ اليدينِ نَدِيَّـةٌ
.................حَوراءُ يَنُظرُ لَحْظَها الشِّبْلُ الأشَمْ
.
يا مُهْجَةٌ سَكَنَتْ عميقًا مُهْجَتي
....................فالخَفْقُ مِنِّي خَفْقُها والدَّمُّ دَمْ
.
سَلِمَ الفُؤادُ ولا عَدِمْتُكِ بَسْمَةً
...............في الوَجْهِ يُبْحِرُ ضَوؤها بَحْرًا خِضَمْ
.
.
.
بقلمي // منال محمد سالم
