قصيدة لمدرستي (شعر تفعيلة)
أَحْبَبْتها
****
أحْبَبتُها في يومِ أنْ ظَنَّ الفُؤادُ
رَواجَها حُـبًا لقلبي
المُغْرمِ
.
فِي حِينِها أحْبَبتُها
حتى وإنْ كانَ الذي فِيها
يُعَكِّرُ مِنْ دَمِي
.
أحْبَبتُها وأنا التي في قَلْبِها خَجَلٌ
لَتُخْفِيهِ الهُوَيْنَةَ بَسْمَةُ
المتجهم
.
هي سَاحَتِي ، فِيها الحَبيبُ ودُونَه ،
ولَمَنْ عَرَفتُ بِهِ الغَلا ،
ولَمَنْ تَباعَدَ قاصِيًا
لا يَهْتَمِي !
.
أحْبَبتُها حِينَ انْتِسَامِ الشَّهْدِ مِنْ نَغَماتِ طَالِبةٍ
فَيَرْسَمَ شَهْدُها
بَسْمَ الفَمِ
.
أحْبَبتُها وتَسَرَّبَ الحُبُّ المَهِيلُ وجَالَ فِي أَعْتابِها
فَتَسَمَّعَتْ خَفَقَاتُها حُبِّي الذِي مِنْ نَصْلِها
لمْ يَحْتَمِ
.
وبِرَغْمِ ذَاكَ أُحِبُّها ، فِيها انْتَشَيْتُ تَفَاؤلا ،
وإلى العُلا نَظَرَتْ يَدايَ تَراقِيًا
مُدَّتْ عَلَى دَرَجَاتِها قَدَمِي
لِيَثْبُتَ سـُلَّمِي
.
نَاغَيْتُها ،أَوَلَسْتُ إلْفًا ؟
رَدَّتْ وبَيْنَ العَينِ تُخْفِي خَوْفَها أَنْ تَسْتَثيرَ تَجَهُّمِي :
إنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَ القُلُوبِ مَحَبَّةٌ دَوْمًا صَفَا
كَيْفَ الرِّضَا أنْ تَنْتَمِي ؟!
.
يا مَنْ تَسَمَّعَ خَفْقَةً مِنْ ذا الفُؤادِ هَلِ ارتَوَيْتَ مَحَـبَّةً مِنْ مُبِغِضٍ ؟!
وهلِ اسْتَدامَ وِصالُكُم يَوْما بَغَيْتَ الحُضْنَ مِنْهُ لِيَحْتَوِيكَ وجدتَ منه تَمَلْمُلاً أنْ تَرْتَمِي ؟!
.
ما الحُـبُّ إلا حِينَ تَعْصرُكَ الصُّرُوفُ
فَيَجْرِينَّ الحِبُّ يَرْبِتُ
بالدَّمِ !
.
والغَيْرُ يَنْظُرُ مَاثِلاً بَيْنَ العُيُونِ شَمَاتةً
ولَتَسْلَخَنَّ عُيُونُه مَا بَيْنَ أَضْلاعِ الكَمِي !
.
هِيَ رَوْضَتِي ! تاللهِ إنِّي حِبُّها
حِينَ انْتِسامِ الوَرْدِ مِنْ وِجْناتِ طَالِبَةٍ يَزِيدُ بَهاؤها حِينَ اللُّقَى ،
ويَزِيدُ مِنْ لُقْيا الوِدادِ تَبَسُّمِي
.
فَأُحِبُّها وأُحِبُّها حَتَّى وإنْ فَاضَتْ دُمُوعِي بَيْنَها
وصُدِمْتُ فِي حِبٍّ يُخَلِّقُ
مَأْثَمِي
.
بَيْنَ الجَفَاءِ ورَبْتِ أَكْتافِ الحَبِيبِ حِكايةٌ
يَتْلُو بِها قلبُ
ُ الظَّمِي
.
مِنْ أَجْلِ ذاكَ أُحِبُّها فَهْيَ التي بَيْنَ اليَدَيْنِ رَبِيبَةٌ ،
وأنا التي بَيْنَ اليَدَيْنِ أَسِيرُ قَلْبٍ
مُغْرَمِ
.
.
... منال
أَحْبَبْتها
****
أحْبَبتُها في يومِ أنْ ظَنَّ الفُؤادُ
رَواجَها حُـبًا لقلبي
المُغْرمِ
.
فِي حِينِها أحْبَبتُها
حتى وإنْ كانَ الذي فِيها
يُعَكِّرُ مِنْ دَمِي
.
أحْبَبتُها وأنا التي في قَلْبِها خَجَلٌ
لَتُخْفِيهِ الهُوَيْنَةَ بَسْمَةُ
المتجهم
.
هي سَاحَتِي ، فِيها الحَبيبُ ودُونَه ،
ولَمَنْ عَرَفتُ بِهِ الغَلا ،
ولَمَنْ تَباعَدَ قاصِيًا
لا يَهْتَمِي !
.
أحْبَبتُها حِينَ انْتِسَامِ الشَّهْدِ مِنْ نَغَماتِ طَالِبةٍ
فَيَرْسَمَ شَهْدُها
بَسْمَ الفَمِ
.
أحْبَبتُها وتَسَرَّبَ الحُبُّ المَهِيلُ وجَالَ فِي أَعْتابِها
فَتَسَمَّعَتْ خَفَقَاتُها حُبِّي الذِي مِنْ نَصْلِها
لمْ يَحْتَمِ
.
وبِرَغْمِ ذَاكَ أُحِبُّها ، فِيها انْتَشَيْتُ تَفَاؤلا ،
وإلى العُلا نَظَرَتْ يَدايَ تَراقِيًا
مُدَّتْ عَلَى دَرَجَاتِها قَدَمِي
لِيَثْبُتَ سـُلَّمِي
.
نَاغَيْتُها ،أَوَلَسْتُ إلْفًا ؟
رَدَّتْ وبَيْنَ العَينِ تُخْفِي خَوْفَها أَنْ تَسْتَثيرَ تَجَهُّمِي :
إنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَ القُلُوبِ مَحَبَّةٌ دَوْمًا صَفَا
كَيْفَ الرِّضَا أنْ تَنْتَمِي ؟!
.
يا مَنْ تَسَمَّعَ خَفْقَةً مِنْ ذا الفُؤادِ هَلِ ارتَوَيْتَ مَحَـبَّةً مِنْ مُبِغِضٍ ؟!
وهلِ اسْتَدامَ وِصالُكُم يَوْما بَغَيْتَ الحُضْنَ مِنْهُ لِيَحْتَوِيكَ وجدتَ منه تَمَلْمُلاً أنْ تَرْتَمِي ؟!
.
ما الحُـبُّ إلا حِينَ تَعْصرُكَ الصُّرُوفُ
فَيَجْرِينَّ الحِبُّ يَرْبِتُ
بالدَّمِ !
.
والغَيْرُ يَنْظُرُ مَاثِلاً بَيْنَ العُيُونِ شَمَاتةً
ولَتَسْلَخَنَّ عُيُونُه مَا بَيْنَ أَضْلاعِ الكَمِي !
.
هِيَ رَوْضَتِي ! تاللهِ إنِّي حِبُّها
حِينَ انْتِسامِ الوَرْدِ مِنْ وِجْناتِ طَالِبَةٍ يَزِيدُ بَهاؤها حِينَ اللُّقَى ،
ويَزِيدُ مِنْ لُقْيا الوِدادِ تَبَسُّمِي
.
فَأُحِبُّها وأُحِبُّها حَتَّى وإنْ فَاضَتْ دُمُوعِي بَيْنَها
وصُدِمْتُ فِي حِبٍّ يُخَلِّقُ
مَأْثَمِي
.
بَيْنَ الجَفَاءِ ورَبْتِ أَكْتافِ الحَبِيبِ حِكايةٌ
يَتْلُو بِها قلبُ
ُ الظَّمِي
.
مِنْ أَجْلِ ذاكَ أُحِبُّها فَهْيَ التي بَيْنَ اليَدَيْنِ رَبِيبَةٌ ،
وأنا التي بَيْنَ اليَدَيْنِ أَسِيرُ قَلْبٍ
مُغْرَمِ
.
.
... منال
التسميات
ألبــوم شعــري الخـامس
