اعلان ادسنس

سندريلا

سِنْدِرِيلا
******
.
هِيَ نَظْرَةٌ عَقَدَتْ عَلَيهِ هَواهَا
...............وغَرَامُهُ أَدْعَى القَبُولَ يَدَاهَا
.
ونَدَى الفُؤادِ إلى الفُؤادِ تَنَادَيَا
.................وتَآلَفَا حِينَ انْتِسَامِ شَذاهَا
.
مَنَّى الفُؤادُ مَنِ افْتَدَى قَلْبَ النَّدَى
..................ويَصُونُها ويُمَنِّيَنَّ  رِضَاهَا
.
ويُنِيرُ وَجْهًا كُـلَّمَا أَلْقَى الرَّنَا
..............ويَقُولُ جَوْهَرَتِي عَلَيَّ رِعَاهَا
.
ويَقُولُ زِنْبَقَتِي بُرُوحِي أَفْتَدِي 
.................أَغْفُو عَلَى عَتَباتِها لِحِمَاهَا
.
هِيَ سِنْدِرِيلا فِي العُيونِ تَرَسَّمَتْ 
 .............أَسَرَتْ فُؤادِي بَسْمَةٌ  تَحْيَاهَا
.
طُهْرُ المَحَاتِدِ بالدُّنَا مِيزَانُهُا
...................لا مِنْ نَظِيرٍ تَعْلُوَنَّ رُبَاهَا
.
مِنْ نَظْرَةٍ أَهْوَى فُؤَادِي طَيْفُها
.............والرِّمْشُ خَتَّمَ فِي الحَنَا مَرْآهَا

رَكَضَ الفُؤادُ ومَا بَغَيْتُ مِنَ الهَوَى
..................أَنْ يَعْزِمَنَّ بِلَمْحَةٍ يهواها
.
واللُّبُّ يُسْحَرُ لا يُلَجْلِجُهُ الغِوَى 
................فَلََمَنْ تَلَجْلَجَ يُحْرَمَنَّ جَنَـاهَا
.
مِنْ حُرِّ قَلْبٍ قَدْ غَزَلْتُ بِتُلِّهَا
..............وسَدَلْتُهُ ؛ كي أحْجِبَنَّ بَهَـاهَا
.
حَجَّبْتُهُا ؛  لا يَقْرَبَنَّ رغائبٌ
...............صَارَتْ إليَّ ولا أُرِيدُ سِوَاهَا
.
.
.
راجية الرضا...منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال