اعلان ادسنس

مُتَكَبِّرَهْ !

مُتَكَبِّرَهْ !

وهْي التِي لَوْ قِسْتَها لَوَجَدْتَها 
أَسْمالَ نعلٍ فِي كِلا 
القَدَمَيْنْ
.
مَا ضَرَّ يَا بُغْضَ الغَضَى
بَسْمٌ يَدِرُّ النُّورَ فِي 
عَتَمَاتِ ذِي 
الخَدَّيْنْ
.
لا يُبْغِضَنَّ كَرِيمَ نَفْسٍ غَيْرُ مَنْ
نَزَلَ المَرَاتِبَ عَنْهُ
للكَعْبَيْنْ
.
كُونِِي كَمَا شِئتِ جَفَاءً للتِي 
لا تَعْجَزَنَّ الرَّدَّ 
بالعَيْنٓينْ
.
عَيْنٌ تُغَافِلُ بُغْضَ قَلْبٍ مُظْلِمٍ 
ونَظِيرُها تُرْدِيكِ 
للسِّفْلَينْ
.
سِفْلٍ إلى أَقْدَامِها 
تَحْتَ النِّعالِ 
فَلا أَقَلَّ مِنَ النِّعَالِ 
تَرَيْنْ
.
وهُناكَ سِفْلٌ تَحْتَ كُلِّ مُكَرَّمٍ 
يُعْلِي بِقَلْبِي فَاتِحَ 
العِطْفَيْنْ
.
هِيَ ذِي مَنَازِلُ كُلِّ مَنْ يُفْضِي الغَضَى 
ويَغُمُّ قَلْبًا طَاهِرَ 
الجَنْبَينْ
.
مَا ضَرَّ لَوْ كُنْتِ الكَرِيمَةَ سَمْتَها 
أَوْ تُخْفِيَنَّ الكُرْهَ 
بالكَفَّينْ ؟!

مَا ضَرَّ لَوْ مَا كَانَ ظنًا خِلْتِهِ 
فِي أَنْ تقولي :
يا لِحَاظِي فِيهِ 
زَيْنْ ؟!
.
مَا ضَرَّ لَوْ مَا كَانَ فِيمَا يَرْتَقِي
أَنْ تُسْمِعِنَّ ثَنَاءَه 
الأُذُنَينْ ؟!
.
مَا ضَرَّ لَوْ كُنْتِ الكَرِيمَةَ دَاخِلاً 
أَوْ خَارِجًا ؟!  كُلَّ الرِّضَا
تَلْفَيْنْ

مَا ضَرَّ تُفْضِي للعَلِيِّ
، لِمَنْ دَنَى يُرْخِي 
عَلَى ألَمٍ مِنَ 
الجَفْنَيْنْ ؟! 
.
مَا ضَرَّ مَسْحٌ للكَوَاهِلَ
أَنْ تَرَى عَطْفًا يَجُوبُ 
ولا يُعَدُّ
 بِأَيْنْ ؟!

خَسِرَ المَحَامِدَ فِي الوَرَى 
مَنْ ضَنَّ بِالفَرْحِ النَّذِيرِ 
وإنْ رَمَاهُ
الفَينْ
.
كُونِي كَمَا شِئتِ البَغِيضَةَ 
لَنْ تَرَي مِنْ ذا الجَفاءِ 
عَلَيهِ إلا 
البَيْنْ
.
دَيْنٌ بِدَيْنٍ رَدُّهُ 
وأَنَا التِي  لا أُبْقِيَنَّ 
عَلَى المَدِينِ 
الدَّيْنْ
.
وأَنَا التِي نَضَبَ الفُؤادُ دَوَاءَهُ
يُهْدِيهِ مَنْ جَعَلَ الكَرَامَةَ 
شَيْنْ
.
وأَنَا التِي مَا ضَرَّنِي بُغْضُ الوَرَى 
مَا دُمْتُ عِنْدَ الله صَفْوَ 
لُجَينْ
.
.
....منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال