وتَرَكْتَنِي
******
.
وتَرَكْتَنِي فِي حـَيْرَةٍ مِنْ شَانِي
فَلِمَ التَّبـَدُّلُ يا رَفِيـقَ
زَمانِي ؟!
.
ولِمَ الوِدَادُ تَناثـَـرَتْ أَفْيَـــاؤهُ
لأرَى اضْطرابِيَ يَسْتَبِيحُ
أَمَانِي ؟!
.
أَنَا مَـا تَبَــدَّلَ مِنْ وِدادِيَ ذَرَّةٌ
رَغْمَ الخِلافِ و أنَّـنا
ضِدَّانِ
.
هَذا فُـؤادِي قَدْ لَمَسْتَ حَنيِنَهُ
ولَمَسْتَ فِيهِ مَشَاعِلَ
الإيْمانِ
.
فَلِمَ التَّعَارُضُ و العَدَاءُ لِوِجْهَتي ؟!
فَلكَ الجـَنَانُ ولِي كَذاكَ
جَنانِي !
.
لكَ مِنْ فِعَالِكَ مَا تَشَاءُ مِنَ الهَوَى
وكَذَاك لِي ، فلِيَ الخَيَارُ
وشَانِي
.
كُلٌ يَسـِيرُ عَلَى هُـدَاهُ وإنَّـها
حُرِّيَّةٌ فِي شِرْعَةِ
الدَّيَّـانِ
.
أَوَ لا يَجُوزُ مَسِــيرُ غَايَتِنَا مَعًا
جَنبًا لِجَنبٍ يَقْتَفِي
القَلْبانِ ؟!
.
أَوَ لا تَجُوزُ مَحَبَّـةٌ دُونَ الغَضَـى
أَوَ لا يَجُوزُ الوِدُّ
بالإحْسانِ ؟!
.
أَوَ لا يَجُوزُ مِنَ الكلامِ تَراضِيًا
و تَناوُلُ الكَفَّيْنِ فِي
تَحْنانِ ؟!
.
وتُخَالفَنَّ القَولَ حِينَ تَعارُضِي
وتَقُولُ : لا لا لا ، ولَكِنْ
دَانِ
.
وتَقُولُ : ضِدُّكَ يا البَها سِوَى أَنَّنِي
لَنْ أَفْتَحَ الأبْوابَ
للشَّيْطانِ
.
خَالِفْ كَما شِئْتَ الخِلافَ لكَ الرِّضَا
وبِصَفْوِ قَلْبٍ هُوْ بِلا
شَّنَئانِ
.
أَنَا مِنْكَ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ ولَنْ تَرَى
مِنِّي انْتِقاصًا أَوْ حَلِيفَ
هَوَانِ
.
ولَقَدْ عَلِمْتَ مِنَ الخِلافِ قَبُولَهُ
هيَ سُنَّةُ الرَّحْمَنِ فِي
الإنْسانِ
.
أَوَ لا يَجُوزُ لِيَ القَبُولُ تَصَافِيًا
وتَقُولُ لا للكُرْهِ
والأضْغَانِ ؟!
.
أَوَ لا يَجُوزُ ؟! فَكَيْفَ بِي جَوَّزْتُهُ ؟!
ورِضَا الفُؤادِ وبَسْمَتِي
سِيَّانِ !
.
.
.
راجية الرضا ...منال
******
.
وتَرَكْتَنِي فِي حـَيْرَةٍ مِنْ شَانِي
فَلِمَ التَّبـَدُّلُ يا رَفِيـقَ
زَمانِي ؟!
.
ولِمَ الوِدَادُ تَناثـَـرَتْ أَفْيَـــاؤهُ
لأرَى اضْطرابِيَ يَسْتَبِيحُ
أَمَانِي ؟!
.
أَنَا مَـا تَبَــدَّلَ مِنْ وِدادِيَ ذَرَّةٌ
رَغْمَ الخِلافِ و أنَّـنا
ضِدَّانِ
.
هَذا فُـؤادِي قَدْ لَمَسْتَ حَنيِنَهُ
ولَمَسْتَ فِيهِ مَشَاعِلَ
الإيْمانِ
.
فَلِمَ التَّعَارُضُ و العَدَاءُ لِوِجْهَتي ؟!
فَلكَ الجـَنَانُ ولِي كَذاكَ
جَنانِي !
.
لكَ مِنْ فِعَالِكَ مَا تَشَاءُ مِنَ الهَوَى
وكَذَاك لِي ، فلِيَ الخَيَارُ
وشَانِي
.
كُلٌ يَسـِيرُ عَلَى هُـدَاهُ وإنَّـها
حُرِّيَّةٌ فِي شِرْعَةِ
الدَّيَّـانِ
.
أَوَ لا يَجُوزُ مَسِــيرُ غَايَتِنَا مَعًا
جَنبًا لِجَنبٍ يَقْتَفِي
القَلْبانِ ؟!
.
أَوَ لا تَجُوزُ مَحَبَّـةٌ دُونَ الغَضَـى
أَوَ لا يَجُوزُ الوِدُّ
بالإحْسانِ ؟!
.
أَوَ لا يَجُوزُ مِنَ الكلامِ تَراضِيًا
و تَناوُلُ الكَفَّيْنِ فِي
تَحْنانِ ؟!
.
وتُخَالفَنَّ القَولَ حِينَ تَعارُضِي
وتَقُولُ : لا لا لا ، ولَكِنْ
دَانِ
.
وتَقُولُ : ضِدُّكَ يا البَها سِوَى أَنَّنِي
لَنْ أَفْتَحَ الأبْوابَ
للشَّيْطانِ
.
خَالِفْ كَما شِئْتَ الخِلافَ لكَ الرِّضَا
وبِصَفْوِ قَلْبٍ هُوْ بِلا
شَّنَئانِ
.
أَنَا مِنْكَ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ ولَنْ تَرَى
مِنِّي انْتِقاصًا أَوْ حَلِيفَ
هَوَانِ
.
ولَقَدْ عَلِمْتَ مِنَ الخِلافِ قَبُولَهُ
هيَ سُنَّةُ الرَّحْمَنِ فِي
الإنْسانِ
.
أَوَ لا يَجُوزُ لِيَ القَبُولُ تَصَافِيًا
وتَقُولُ لا للكُرْهِ
والأضْغَانِ ؟!
.
أَوَ لا يَجُوزُ ؟! فَكَيْفَ بِي جَوَّزْتُهُ ؟!
ورِضَا الفُؤادِ وبَسْمَتِي
سِيَّانِ !
.
.
.
راجية الرضا ...منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع