فَرَدُوا الجَناحَ
********
.
يا لَعْنَــةً صُـبَّـتْ مِنَ الأوزَارِ
قَدْ خَضَّبُوا القُرْآنَ
بالأبْرارِ
كَمْ مِنْ صَغِيرٍ حَافِظٍ وإلى الرَّدَى
أَوْدَوْهُ قَبْرًا بَيْنَ لَحْدٍ
غَارِ !
.
ذَبَحُوا الوَلِيدَ لِيَكْتُمُوا قَوْلَ الهُدَى
والذِّكْرُ رَغْمَ أُنُوفِهِمْ
بالجَارِ
تَلْكَ الدِّمَاءُ دِمَاؤهُمْ ! أَوَلَمْ تَرَوا ؟!
وعَلَى المَصَاحِفِ خُضِّبَتْ
بالنَّارِ
.
اصْمُتْ ونَكِّسْ هَامَةً أَنْ سُيِّلَتْ
تِلْكَ الدِّمَاءُ عَلَى الفِرَاشِ
الهَارِ
.
ارْفَعْ إهَابَكَ فَالثَّرَى مُتَخَضِّبٌ
بِدَمِ الشَّهِيدِ وعِطْرِهِ
النَّوَّارِ
.
واخْلَعْ نِعَالَكَ حِينَ تَدْخُلُ سَاحَهُمْ
واحْنِ الجِباهَ لِنَسْمَةِ
الأحْرارِ
.
مَلأُوا الجِنانَ لآلئً بِقَذَائفٍ
وقَنابِلٍ رُمِيَتْ مِنَ
الفُجَّارِ
.
لا بَأْسَ قَدْ رَضِيَ الإلهُ نَسِيمَهُمْ
عِطْرَ الجِنانِ وغُلْمَةَ
الأنْوارِ
.
قَدْ أَصْبَحُوا غِلْمَانَ جَنَّاتِ الرِّضَا
بالكَأْسِ قَدْ طَافُوا عَلَى
الأنْهَارِ
.
يَسْقُونَ في تِلكٕ الرِّياضِ حَرائرًا
ويُشَفَّعُونَ شَفَاعَةَ
الكُبَّـارِ
.
فاللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ طَافَتْ كَاسُهُمْ
يَسْقُونَ مِنْ ذاكَ الرَّحِيقِ
الدَّارِ
.
وانْظُرْ تَجدْهُمْ باسِمِينَ فَما هُمُ
إلا الطُّيورُ الخُضْر في
الأشْجَارِ
فَرَدُوا الجَناحَ وفِي جِواءِ رِياضِهمْ
يَتَنَعّمُونَ تَنَعُّمِ
الأطْهَارِ
.
يَتْلونَ في الرَّوضَاتِ آياتِ الهُدَى
وكَما تَلَوْا فِي سَاحَةِ
العُمَّارِ
.
انْظُرْ تَبَدَّوا بالأرائكِ وُكِّئُوا
مُسْتَبْشِرِينَ ومُبْسِمِي
الأشْفَارِ
.
ولَسَوُفَ تَصْدَحُ نَغْمَةٌ أَنْ قَدْ رَأَتْ
تلْكَ العُيونُ مَقَاعِدَ
الأخْيَارِ
.
أَوَيَقْتلُونَ هُداةَ أَجْيالٍ لَنا
ويُظَنُّ ذاكَ مَصَارِعَ
الأوْزَارِ
.
أَوَظَنُّكُمْ نُورُ المَلِيكِ سَيَخْتَبِي
ونِسَاؤُنا خِصْبُ النَّمَا
المِدْرارِ
.
سَتَدِرُّ ذِي الأرْحَامُ حُفَّاظَ الهُدَى
والنُّورُ يَسْطَعُ كُلَّ يَوْمٍ
سَارِ
.
وكِتابُ رَبِّي كِفْلُهُ الرَّحْمَنُ مَنْ
عَهِدَ الحِفاظَ بِوَعْدِ
الاسْتِمْرارِ
.
عُصِرَ الفُؤادُ علَى الدِّماءِ وحَسْبُنَا
أَنَّ الصَّغِيرَ بِصُحْبَةِ
المُخْتَارِ
.
.
.
راجية الرضا ... منال
. #أشبال_القرآن_في_أفغانستان!
********
.
يا لَعْنَــةً صُـبَّـتْ مِنَ الأوزَارِ
قَدْ خَضَّبُوا القُرْآنَ
بالأبْرارِ
كَمْ مِنْ صَغِيرٍ حَافِظٍ وإلى الرَّدَى
أَوْدَوْهُ قَبْرًا بَيْنَ لَحْدٍ
غَارِ !
.
ذَبَحُوا الوَلِيدَ لِيَكْتُمُوا قَوْلَ الهُدَى
والذِّكْرُ رَغْمَ أُنُوفِهِمْ
بالجَارِ
تَلْكَ الدِّمَاءُ دِمَاؤهُمْ ! أَوَلَمْ تَرَوا ؟!
وعَلَى المَصَاحِفِ خُضِّبَتْ
بالنَّارِ
.
اصْمُتْ ونَكِّسْ هَامَةً أَنْ سُيِّلَتْ
تِلْكَ الدِّمَاءُ عَلَى الفِرَاشِ
الهَارِ
.
ارْفَعْ إهَابَكَ فَالثَّرَى مُتَخَضِّبٌ
بِدَمِ الشَّهِيدِ وعِطْرِهِ
النَّوَّارِ
.
واخْلَعْ نِعَالَكَ حِينَ تَدْخُلُ سَاحَهُمْ
واحْنِ الجِباهَ لِنَسْمَةِ
الأحْرارِ
.
مَلأُوا الجِنانَ لآلئً بِقَذَائفٍ
وقَنابِلٍ رُمِيَتْ مِنَ
الفُجَّارِ
.
لا بَأْسَ قَدْ رَضِيَ الإلهُ نَسِيمَهُمْ
عِطْرَ الجِنانِ وغُلْمَةَ
الأنْوارِ
.
قَدْ أَصْبَحُوا غِلْمَانَ جَنَّاتِ الرِّضَا
بالكَأْسِ قَدْ طَافُوا عَلَى
الأنْهَارِ
.
يَسْقُونَ في تِلكٕ الرِّياضِ حَرائرًا
ويُشَفَّعُونَ شَفَاعَةَ
الكُبَّـارِ
.
فاللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ طَافَتْ كَاسُهُمْ
يَسْقُونَ مِنْ ذاكَ الرَّحِيقِ
الدَّارِ
.
وانْظُرْ تَجدْهُمْ باسِمِينَ فَما هُمُ
إلا الطُّيورُ الخُضْر في
الأشْجَارِ
فَرَدُوا الجَناحَ وفِي جِواءِ رِياضِهمْ
يَتَنَعّمُونَ تَنَعُّمِ
الأطْهَارِ
.
يَتْلونَ في الرَّوضَاتِ آياتِ الهُدَى
وكَما تَلَوْا فِي سَاحَةِ
العُمَّارِ
.
انْظُرْ تَبَدَّوا بالأرائكِ وُكِّئُوا
مُسْتَبْشِرِينَ ومُبْسِمِي
الأشْفَارِ
.
ولَسَوُفَ تَصْدَحُ نَغْمَةٌ أَنْ قَدْ رَأَتْ
تلْكَ العُيونُ مَقَاعِدَ
الأخْيَارِ
.
أَوَيَقْتلُونَ هُداةَ أَجْيالٍ لَنا
ويُظَنُّ ذاكَ مَصَارِعَ
الأوْزَارِ
.
أَوَظَنُّكُمْ نُورُ المَلِيكِ سَيَخْتَبِي
ونِسَاؤُنا خِصْبُ النَّمَا
المِدْرارِ
.
سَتَدِرُّ ذِي الأرْحَامُ حُفَّاظَ الهُدَى
والنُّورُ يَسْطَعُ كُلَّ يَوْمٍ
سَارِ
.
وكِتابُ رَبِّي كِفْلُهُ الرَّحْمَنُ مَنْ
عَهِدَ الحِفاظَ بِوَعْدِ
الاسْتِمْرارِ
.
عُصِرَ الفُؤادُ علَى الدِّماءِ وحَسْبُنَا
أَنَّ الصَّغِيرَ بِصُحْبَةِ
المُخْتَارِ
.
.
.
راجية الرضا ... منال
. #أشبال_القرآن_في_أفغانستان!
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع