اعلان ادسنس

أَمَا تَدْرِي ؟!

أَمَا تَدْرِي ؟!
******** ....(شعر تفعيلة) 
.

أَمَا تَدْرِي ؟!
بأَنِّي بالهَوَى أَدْرِي 
وأنِّي في الدِّمَا أسْرِي 
بِلا أَمَلٍ 

وأنَّ القَلْبَ يَكْوِيهِ
 لَهِيبُ النَّبْضِ
 والصَّرَخَاتْ
.
ومُنْذُ بِدايةِ الأحْلامِ
أَعْلَمُ هَمْسةَ السِّحْرِ
وإنْ وارَتْ لَها 
 العَبَراتْ 
.
عَلِمْتُ الرُّوحَ تَهْوَى مَنْ تُسَامِيها ، تُجَافِيها ، تُلامِسُ رَسْمَةً فِيها 
تَردُّ الرُّوحَ للمَاضِي
وحِينَ الوَمْضِ بالبَسَمَاتِ
تُعْلِي رُوحَها فِيها إلى الأجْواءِ 
والنَّجْمَاتْ

وتَحْلُو كُلُّ خَالِجَةٍ ، تُسَلْسِلُ مِنْ خَلايَاهَا ، وتُنْسِى عَالَماً قَدْ مَاجَ بالصًَرَخاتِ فِي 
السَّاحَاتْ 
.
ومَا أَحْلَى الشُّرُودَ بِها ، ولأْلاءَ العُيونِ لَها
 وبَسْمًا يَعْلُوَ الوِجْناتِ فِيها تُشْخَصُ
 النَّظَراتْ
.
فَلا رِمْشًا يَرِفُّ لَهَا ، ولا صَخَبًا يَضِجُّ بِها 
وتَحْيا عَالَمًا ثَانٍ ، يُرَشِّفُها الصَّدَى عَذْبًا 
لِكُلِّ خَلِيَّةٍ فِي الذَّات !ْ 
.
عَلِمْتُ الرُّوحَ تَهْوانِي ، بِسِلْمٍ حِينَ يَغْشَانِي 
 وفِي عَلْيائِها تَغْفُو 
ووَيْحِي حِينَ يَهْوانِي
 خَلِي النَّبْضِ 
و الآهَاتْ !
.
.
.
راجية الرضا ...منال 
.

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال