لَنْ يَطٔمَئنَّ
********
.
لَنْ يَطٔمَئنَّ القَـلْــبُ يَــوْمًا أَنَّـهُ
بَيْنَ القُلُوبِ يَكُونُ مَحْمُودًا
لَدَيْهْ
.
قَدْ كَانَ يَوْمًا ، والأمَـانِي خـُدِّدَتْ
مُذْ نَبَّ شَكُّ القَلْبِ مَخْفُورًا
عَلَيْهْ
.
قُولُوا إذَنْ : أَوَ كَيفَ أدْرِي أَنَّنِي
لَنْ أنْتِهي حَدَّ المَمَاتِ
بِسَاعِدَيْهْ ؟!
.
إنْ قُلْتُ هَاكَ ، وإنْ بَخِلْتُ ؛ لَهِيبُهُ
سيَّانِ مِنِّي مُشْعَلاً في
رَاحَتَيْهْ !
كَيْفَ السَّرَابُ يَشُدُّنِي لأسِيرَ عَطْشَى
لا رِوَاءَ يُرِيحُنِي مِنْ
كَفًَتَيْهْ !؟
.
فَلَعَمْرِيَ المَمْدُودُ مَا كَانَ الرَّجَا
أَنْ تُسْتَباحَ مَدَامِعِي مِنْ
مُقْلَتَيْهْ
.
وتَضِيقُ سَاحَاتِي فَلا مِنْ وِجْهَةٍ
أَجْرِي لَها وتَصُدُّنِي عَنْ
سَاحَتَيْهْ
.
مَاذَا دَهَانِي ؟! كَيْفَ سَدٌّ وِجْهَتِي ؟!
أَمْ أَنَّ سُوءَ الحَظِّ يَدْفَعُنِي
إِلَيْهْ ؟!
.
.
راجية الرضا ...منال
********
.
لَنْ يَطٔمَئنَّ القَـلْــبُ يَــوْمًا أَنَّـهُ
بَيْنَ القُلُوبِ يَكُونُ مَحْمُودًا
لَدَيْهْ
.
قَدْ كَانَ يَوْمًا ، والأمَـانِي خـُدِّدَتْ
مُذْ نَبَّ شَكُّ القَلْبِ مَخْفُورًا
عَلَيْهْ
.
قُولُوا إذَنْ : أَوَ كَيفَ أدْرِي أَنَّنِي
لَنْ أنْتِهي حَدَّ المَمَاتِ
بِسَاعِدَيْهْ ؟!
.
إنْ قُلْتُ هَاكَ ، وإنْ بَخِلْتُ ؛ لَهِيبُهُ
سيَّانِ مِنِّي مُشْعَلاً في
رَاحَتَيْهْ !
كَيْفَ السَّرَابُ يَشُدُّنِي لأسِيرَ عَطْشَى
لا رِوَاءَ يُرِيحُنِي مِنْ
كَفًَتَيْهْ !؟
.
فَلَعَمْرِيَ المَمْدُودُ مَا كَانَ الرَّجَا
أَنْ تُسْتَباحَ مَدَامِعِي مِنْ
مُقْلَتَيْهْ
.
وتَضِيقُ سَاحَاتِي فَلا مِنْ وِجْهَةٍ
أَجْرِي لَها وتَصُدُّنِي عَنْ
سَاحَتَيْهْ
.
مَاذَا دَهَانِي ؟! كَيْفَ سَدٌّ وِجْهَتِي ؟!
أَمْ أَنَّ سُوءَ الحَظِّ يَدْفَعُنِي
إِلَيْهْ ؟!
.
.
راجية الرضا ...منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع