أَنْتُمْ مَعِي ؟
********
.
أَنْتُمْ مَعِي فِي أَنَّ آفَةَ مَوْطِنِي
..............جَهْلٌ مَصَدٌ للرُّقِيِّ إلى الرَّدَى ؟
لَوْمَا يَغِيبُ الجَهْلُ مِنْ عَرَصَاتِهِ
...........كَانَ المُرَادُ نَقِيضَ مَا يَبْغِي العِدَى
.
فَالعِلْمُ دَرْبٌ إنْ أَرَدْتَ سِيادَةً
...................والجَهْلُ قَيْدٌ للمَذَلَّةِ قَدْ بَدَا
.
نَادَى العَلِيمُ : اقْرَأْ ! فَأَيْنَ مُسَارِعٌ ؟!
....................أَيَكُونُ خَيْرُ مُتَابِعٍ مُتَبَلِّدَا ؟!
.
عِلْمٌ أَصِيلٌ قَدْ تَنَادَى صُحْبَةً
.............كَيْفَ التَّلَهِّي مُعْرِضًا ذَاكَ النِّدَا ؟!
.
كَمْ مِنْ رَعَيٍّ جَاهِلٍ أَرْكَانَهُ
..................ونَراهُ يُصْبِحُ للثَّقَافَةِ مَوْرِدَا !
.
اسْتُمْرِأَتْ نِتَفُ العُلُومِ وقِشْرُهَا
.....................أَنَّاهُ قِشْرٌ نَرْتَجِيهِ مُسَدَّدَا
.
مَا كَانَ مِنَّا غَيْرَ قِشْرٍ مُنْتَفٍ
...............مِنْ كُلِّ سَاحٍ مَا يَنِدُّ عَنِ الهُدَى
.
فَتَشَعَّبَتْ فِينَا الفِكَارُ وشُتِّتَتْ
....................أَفْيَاؤنا والخَدُّ عُمِّقَ مُرْبِدَا
.
سُقْيًا لِعَهْدٍ كَانَ مِطْوَاعَ الرَّجَا
...................بالعِلْمِ كَانَ العِزُّ فِيهِ مُسَيَّدَا
.
سُقْيًا لِعَهْدٍ كَانَ للهَادِي ومَا
...............بَعْد البَشِيرِ يُصَاغُ أَطْيَبَ مَحْتِدَا
.
هَلْ لِي بِعَهْدٍ كَانْ يَقْفُوهُ ومَا
...............هَدَمَ المَشِيدَ وحَادَ عَمَّا قَدْ غَدَا
.
فَمَتَى لِعَهْدٍ نَالَ مِنْ أَفْيَائِهِ
....................إلَّا وكانَ جَزَاؤُهُ أَنْ يَحْصُدَا
.
شَتَّانَ بَيْنَ العِلْمِ يَرْفَعُ أُمَّةً
................والجَهْلِ يَخْفِضُ بالغِوَايَةِ أَبْلَدَا
.
.
.
راجية الرضا ... منال
********
.
أَنْتُمْ مَعِي فِي أَنَّ آفَةَ مَوْطِنِي
..............جَهْلٌ مَصَدٌ للرُّقِيِّ إلى الرَّدَى ؟
لَوْمَا يَغِيبُ الجَهْلُ مِنْ عَرَصَاتِهِ
...........كَانَ المُرَادُ نَقِيضَ مَا يَبْغِي العِدَى
.
فَالعِلْمُ دَرْبٌ إنْ أَرَدْتَ سِيادَةً
...................والجَهْلُ قَيْدٌ للمَذَلَّةِ قَدْ بَدَا
.
نَادَى العَلِيمُ : اقْرَأْ ! فَأَيْنَ مُسَارِعٌ ؟!
....................أَيَكُونُ خَيْرُ مُتَابِعٍ مُتَبَلِّدَا ؟!
.
عِلْمٌ أَصِيلٌ قَدْ تَنَادَى صُحْبَةً
.............كَيْفَ التَّلَهِّي مُعْرِضًا ذَاكَ النِّدَا ؟!
.
كَمْ مِنْ رَعَيٍّ جَاهِلٍ أَرْكَانَهُ
..................ونَراهُ يُصْبِحُ للثَّقَافَةِ مَوْرِدَا !
.
اسْتُمْرِأَتْ نِتَفُ العُلُومِ وقِشْرُهَا
.....................أَنَّاهُ قِشْرٌ نَرْتَجِيهِ مُسَدَّدَا
.
مَا كَانَ مِنَّا غَيْرَ قِشْرٍ مُنْتَفٍ
...............مِنْ كُلِّ سَاحٍ مَا يَنِدُّ عَنِ الهُدَى
.
فَتَشَعَّبَتْ فِينَا الفِكَارُ وشُتِّتَتْ
....................أَفْيَاؤنا والخَدُّ عُمِّقَ مُرْبِدَا
.
سُقْيًا لِعَهْدٍ كَانَ مِطْوَاعَ الرَّجَا
...................بالعِلْمِ كَانَ العِزُّ فِيهِ مُسَيَّدَا
.
سُقْيًا لِعَهْدٍ كَانَ للهَادِي ومَا
...............بَعْد البَشِيرِ يُصَاغُ أَطْيَبَ مَحْتِدَا
.
هَلْ لِي بِعَهْدٍ كَانْ يَقْفُوهُ ومَا
...............هَدَمَ المَشِيدَ وحَادَ عَمَّا قَدْ غَدَا
.
فَمَتَى لِعَهْدٍ نَالَ مِنْ أَفْيَائِهِ
....................إلَّا وكانَ جَزَاؤُهُ أَنْ يَحْصُدَا
.
شَتَّانَ بَيْنَ العِلْمِ يَرْفَعُ أُمَّةً
................والجَهْلِ يَخْفِضُ بالغِوَايَةِ أَبْلَدَا
.
.
.
راجية الرضا ... منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع