عَلَى وَجَعِي
*******
.
عَلَى وَجَعِي أُوَجِّعُ مِنْ قَصِيدِي
و أَصْرُخُ مِلْءَ قَلْبِي
والوَرِيدِ
.
وأَنْظــُرُ للدِّمـَاءِ مُحَرِّقــاتِي
لِتَخْنُقَ شَهْقَتِي كَمَدًا
بِجِيدِي
.
أَمَاتَ الكُلُّ أَمْ عَمِيَتْ رُؤاهُمْ
لأجْسَامٍ عَلَى قِمَمِ
السُّفُودِ ؟!
.
لِسَيْلِ الدَّمِّ يَجْرِي مَا لِسَدٍ
يُوَقِّفُهُ بِأُسٍّ مِنْ
صَلِيدِ
.
لَكَبِدِي ذَابَ بَلْ عَافَى سَمَاعِي
مَقُولَ دِمَائِهِمْ : هَلْ مِنْ
مَزِيدِ ؟
.
وَوَيْحِـي ثـُمَّ وَيْحِـي للثَّــكالى
بِحُضْنٍ قَدْ تَخَضَّبَ
بالوَلِيدِ
.
وأَشْـلاءٍ تَنَـاثَرَ بَيْنَ هــَدْمٍ
وكُلُّ العَالَمِينَ عَلَى
الشُّهُودِ
.
وفَرْشِ السُّوحِ أَمْواتًا وفِيها
تَشَابَكَتِ السَّواعِدُ فِي
الرُّقُودِ
.
هَلُمَّ وخُذْ لَهُمْ لَقَطَاتَ ذِكْرَى
تُوَثِّقُ فِي الحَشَا أَلَمَ
الشَّرِيدِ
.
وسَجِّلْ فِي تَوَارِيخِ البَرَايَا
مَجَازِرَ مَا لِمِثْلٍ مِنْ
نَدِيدِ
.
كَذَا الأجْداثَ مَلأَى بالضَّحَايا
ورُوحًا لا تَكُفُّ عَنِ
الصُّعُودِ
.
لَهُمْ مـَوْتٌ بِأَرْضِهِمُ وحـَرْقٍ
وإنْ هَرَبُوا مَوَاتٌ فِي
الحُدُودِ
.
و كُلٌ فِي الشَّتاتِ وبَيْنَ وَهْدٍ
يَهِيلُ عَلَيْهِمُ ذُلَّ
العُهُودِ
.
فَوَيْحِي للدِّما أَوَ مَا انْتِهاءٌ
لِحَرْقِ الأرْضِ رَوْضًا
أَوْ بِبِيدِ ؟!
.
بِأَيِّ حَناجـِرٍ خِلْنـِي أُنـادِي
لِتَسْمَعَ يا الأصَمُّ علَى
الصَّعِيدِ ؟!
.
صَدَى صَوْتِي يُنادِى مِلءَ كَوْنِي :
أَيَا عِــزًّا تَغــابَـرَ
للجُدُودِ
.
ضَلَلْتَ أَمِ الضَّلالُ مَشَاعُ فِينا ؟!
أَمِ اسْتَشْرَى بِضَعْفٍ
أَمْ حَقُودِ ؟!
.
كَمِيٌّ ، أَيْنَ أَنْتَ ؟! أَمِتَّ فِينا ؟
وأَيْنَ الشِّبْلُ مِنْ تِلكَ
الأسُودِ ؟!
.
وقـَرْعٌ دَقَّ للعَصٍمـاءِ نـَادَتْ
فَلَبَّى للنِّدا : لا مِن
وَئِيدِ ؟!
أَحَقًّا هَؤلاءِ القَوْمُ قَوْمِي ؟!
وكَيفَ وأينَ أَلْبَـابُ
النُّجُودِ ؟!
.
عَدِمْتُكَ يا زَمانَ الخِزْي فِينا
عَدِمْتُكَ والنِّهايةُ يَوْمُ
عِيدِي !
.
مَتَى نَسْتَبْدِلُ الأجْيالَ جِيلاً
بِعِزِّ سَوالفِ العُرْبِ
المَجِيدِ ؟!
.
مَتَى يَأْتِي زَمانُ الوَعْدِ فِينا ؟!
لِيرْجِعَ خالِصًا حَقُّ
الشَّهيدِ
.
هَلُـمَّ أَيَا زَمـانُ ولا تُجـَافِي
ألا ائتِ مُحَطِّمًا كُلَّ
السُّدُودِ
.
هَلـُمَّ فَإنَّ ذا شـَوْقٌ يُنـَادي
لِيَنْشُقَ عِزَّهُ مِلءَ
الوَرِيدِ !
.
.
.
راجية الرضا ...منال
.
#الغوطة_جرحٌ_جديد!
*******
.
عَلَى وَجَعِي أُوَجِّعُ مِنْ قَصِيدِي
و أَصْرُخُ مِلْءَ قَلْبِي
والوَرِيدِ
.
وأَنْظــُرُ للدِّمـَاءِ مُحَرِّقــاتِي
لِتَخْنُقَ شَهْقَتِي كَمَدًا
بِجِيدِي
.
أَمَاتَ الكُلُّ أَمْ عَمِيَتْ رُؤاهُمْ
لأجْسَامٍ عَلَى قِمَمِ
السُّفُودِ ؟!
.
لِسَيْلِ الدَّمِّ يَجْرِي مَا لِسَدٍ
يُوَقِّفُهُ بِأُسٍّ مِنْ
صَلِيدِ
.
لَكَبِدِي ذَابَ بَلْ عَافَى سَمَاعِي
مَقُولَ دِمَائِهِمْ : هَلْ مِنْ
مَزِيدِ ؟
.
وَوَيْحِـي ثـُمَّ وَيْحِـي للثَّــكالى
بِحُضْنٍ قَدْ تَخَضَّبَ
بالوَلِيدِ
.
وأَشْـلاءٍ تَنَـاثَرَ بَيْنَ هــَدْمٍ
وكُلُّ العَالَمِينَ عَلَى
الشُّهُودِ
.
وفَرْشِ السُّوحِ أَمْواتًا وفِيها
تَشَابَكَتِ السَّواعِدُ فِي
الرُّقُودِ
.
هَلُمَّ وخُذْ لَهُمْ لَقَطَاتَ ذِكْرَى
تُوَثِّقُ فِي الحَشَا أَلَمَ
الشَّرِيدِ
.
وسَجِّلْ فِي تَوَارِيخِ البَرَايَا
مَجَازِرَ مَا لِمِثْلٍ مِنْ
نَدِيدِ
.
كَذَا الأجْداثَ مَلأَى بالضَّحَايا
ورُوحًا لا تَكُفُّ عَنِ
الصُّعُودِ
.
لَهُمْ مـَوْتٌ بِأَرْضِهِمُ وحـَرْقٍ
وإنْ هَرَبُوا مَوَاتٌ فِي
الحُدُودِ
.
و كُلٌ فِي الشَّتاتِ وبَيْنَ وَهْدٍ
يَهِيلُ عَلَيْهِمُ ذُلَّ
العُهُودِ
.
فَوَيْحِي للدِّما أَوَ مَا انْتِهاءٌ
لِحَرْقِ الأرْضِ رَوْضًا
أَوْ بِبِيدِ ؟!
.
بِأَيِّ حَناجـِرٍ خِلْنـِي أُنـادِي
لِتَسْمَعَ يا الأصَمُّ علَى
الصَّعِيدِ ؟!
.
صَدَى صَوْتِي يُنادِى مِلءَ كَوْنِي :
أَيَا عِــزًّا تَغــابَـرَ
للجُدُودِ
.
ضَلَلْتَ أَمِ الضَّلالُ مَشَاعُ فِينا ؟!
أَمِ اسْتَشْرَى بِضَعْفٍ
أَمْ حَقُودِ ؟!
.
كَمِيٌّ ، أَيْنَ أَنْتَ ؟! أَمِتَّ فِينا ؟
وأَيْنَ الشِّبْلُ مِنْ تِلكَ
الأسُودِ ؟!
.
وقـَرْعٌ دَقَّ للعَصٍمـاءِ نـَادَتْ
فَلَبَّى للنِّدا : لا مِن
وَئِيدِ ؟!
أَحَقًّا هَؤلاءِ القَوْمُ قَوْمِي ؟!
وكَيفَ وأينَ أَلْبَـابُ
النُّجُودِ ؟!
.
عَدِمْتُكَ يا زَمانَ الخِزْي فِينا
عَدِمْتُكَ والنِّهايةُ يَوْمُ
عِيدِي !
.
مَتَى نَسْتَبْدِلُ الأجْيالَ جِيلاً
بِعِزِّ سَوالفِ العُرْبِ
المَجِيدِ ؟!
.
مَتَى يَأْتِي زَمانُ الوَعْدِ فِينا ؟!
لِيرْجِعَ خالِصًا حَقُّ
الشَّهيدِ
.
هَلُـمَّ أَيَا زَمـانُ ولا تُجـَافِي
ألا ائتِ مُحَطِّمًا كُلَّ
السُّدُودِ
.
هَلـُمَّ فَإنَّ ذا شـَوْقٌ يُنـَادي
لِيَنْشُقَ عِزَّهُ مِلءَ
الوَرِيدِ !
.
.
.
راجية الرضا ...منال
.
#الغوطة_جرحٌ_جديد!
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع