شَذَرًا
****
شَذَرًا دَنَتْ ؛ فَتَكالَبَتْ أَحْزانِي !
ورَمَتْ بِثُقْلٍ هَدَّ مِنْ
أَرْكانِي !
.
هَوْنًا رَنَتْ ؛ فَتَفَجَّرَتْ حِمَمٌ تَثُورُ
مُحَرِّقاتٍ مُهْجَتِي
وكَيانِي !
.
فِي العُمْقِ شِتْوِيٌّ يَبِيتُ بِداخِلِي
سَكَّنْتُهُ مُتَناسِيًا
عُنْوانِي
.
لَكِنَّهُ يَأْبَى الرُّضُوخَ إلى السُّكُونِ
مُكدِّرًا ومُبَعْثِرًا مِنْ
شَانِي !
.
وَيْحِي بِهِ ! بالله كَيْفَ أُمِيتُهُ ؟!
أُفْنِيهِ بَيْنَ غَوَابِرِ
الأزْمانِ ؟!
.
أَوَكُلَّما ضَاقَ المِهادُ بِوِسْعِهِ
مُتَكالبٌ مِنْ كُلِّ
صَوْبٍ دَانِ
.
وأَصِيرُ عاجِزَةً أَمامَ الدَّمْعِ
يَهْمِي قَارِحًا بَلْ دَامِيًا
أَجْفانُي
.
أيْنَ الحُدُودُ أشِيدُها بَيْنِي وبَيْنَ
سَوَالِفِي جُدُرًا مِنَ
الصَّوَّانِ ؟!
.
هْلْ لِي بِسَيْلٍ كَاسِحٍ فِي دَاخِلِي
يُجْلِيهِ مِنْ قَلْبِي كَذاكَ
جَنَانِي ؟!
.
فَيَذُوبُ بَيْنَ جُنُونِهِ مُسْتَسْلِمًا
يَفْنَى ويُفْنِيهِ بِهِ
نِسْيَانِي !
.
.
.
راجية الرضا ...منال
****
شَذَرًا دَنَتْ ؛ فَتَكالَبَتْ أَحْزانِي !
ورَمَتْ بِثُقْلٍ هَدَّ مِنْ
أَرْكانِي !
.
هَوْنًا رَنَتْ ؛ فَتَفَجَّرَتْ حِمَمٌ تَثُورُ
مُحَرِّقاتٍ مُهْجَتِي
وكَيانِي !
.
فِي العُمْقِ شِتْوِيٌّ يَبِيتُ بِداخِلِي
سَكَّنْتُهُ مُتَناسِيًا
عُنْوانِي
.
لَكِنَّهُ يَأْبَى الرُّضُوخَ إلى السُّكُونِ
مُكدِّرًا ومُبَعْثِرًا مِنْ
شَانِي !
.
وَيْحِي بِهِ ! بالله كَيْفَ أُمِيتُهُ ؟!
أُفْنِيهِ بَيْنَ غَوَابِرِ
الأزْمانِ ؟!
.
أَوَكُلَّما ضَاقَ المِهادُ بِوِسْعِهِ
مُتَكالبٌ مِنْ كُلِّ
صَوْبٍ دَانِ
.
وأَصِيرُ عاجِزَةً أَمامَ الدَّمْعِ
يَهْمِي قَارِحًا بَلْ دَامِيًا
أَجْفانُي
.
أيْنَ الحُدُودُ أشِيدُها بَيْنِي وبَيْنَ
سَوَالِفِي جُدُرًا مِنَ
الصَّوَّانِ ؟!
.
هْلْ لِي بِسَيْلٍ كَاسِحٍ فِي دَاخِلِي
يُجْلِيهِ مِنْ قَلْبِي كَذاكَ
جَنَانِي ؟!
.
فَيَذُوبُ بَيْنَ جُنُونِهِ مُسْتَسْلِمًا
يَفْنَى ويُفْنِيهِ بِهِ
نِسْيَانِي !
.
.
.
راجية الرضا ...منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع